فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 380

علم لي، قال: فدعني [1] أدخل وأجدّد طهورا، قلت: لا، قال: فدعني أوصي، قلت: لا؛ قال: فدعا بثياب يلبسها، فقلت: لا إلا ثيابك التي عليك، قال: فحملته معي على الدّابة [2] وقنّعت رأسه بردائه ومضيت به سريعا، فناداني طول طريقه [3] : يا أبا هاشم الله لما أخبرتني لم دعي بي؟ فأعرض عنه، ثم أحضرته الباب، فأمر الرشيد بدفعه إلى الفضل بن الربيع بحبسه عنده.

وقال مسرور: وأمرني بإتيان يحيى بن عبد الله/في اليوم الذي حبسه فيه، فجئته فقلت له: أجب، فو الله ما سألني عن شيء ولا قال أجدد طهورا/ولا ألبس قميصا، حتى نهض فركب معي فما كلمني في طريقه كلمة واحدة [4] حتى صرت به إلى الباب؛ وأمرني الرشيد بحبسه عندي في سرداب ووكّلت به. وكنت أدخل إليه في كل [5] يوم قوته، فبينما الرشيد يوما قد دعا بغدائه، إذ أقبل علي فقال: يا مسرور اذهب فانظر أيّ [6] شيء يصنع يحيى بن عبد الله وأعجل إلي، فمضيت ففتحت عنه السرداب فوجدته يطبخ قدرة عدسية ببصل مع لحم [7] أدخلناه إليه مما كنا نقوته به [8] ، قال: فأعرضت عنه وخرجت إلى الرشيد، فأخبرته فقال:

(1) ص: فقال دعني.

(2) د: فحملته على الدابة.

(3) ص: في طريقي.

(4) «واحدة» ، ليست في د.

(5) د: كل يوم.

(6) ص: فانظر لي أي.

(7) د: ببصل من لحم.

(8) «به» ، ليست في ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت