الصفحة 31 من 43

الفصل الثاني: التعريف بكتاب حلية الأولياء.

وفيه ثلاثة مباحث:

المبحث الأول: اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلفه، وموضوعه.

أولًا: اسم الكتاب، ونسبته إلى مؤلفه:

يظهر على اللوحات الأولى لمخطوطات الكتاب وكذلك المصادر التي ذكرت الكتاب أن اسمه الذي وضعه مصنفه هو: (( حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ) ).

وقد يختصر الاسم إلى: (( حلية الأولياء ) ).

أويذكر من غير إضافة فيقال: (( الحلية ) )، وقد درج اسم الكتاب بهذه الصفة في كثير من المصنفات عند العزو إليه طلبًا للاختصار، واستخدم اسمه مختصرًا هكذا أبو بكر الهيثمي في كتابه الموسوم بـ: (( تقريب البغية بترتيب أحاديث الحلية ) ).

أما صحة نسبته إلى مصنفه أبي نعيم فيمكن إثبات ذلك بعدة أدلة:

الأول: استفاضة نسبة كتاب حلية الأولياء إلى أبي نعيم.

فكل من ترجم لأبي نعيم يصدر ذكر هذا الكتاب من بين مؤلفاته العديدة، حتى أصبح الكتاب يضاف إليه كالنسب، فيقال أبو نعيم صاحب الحلية، ومن ذلك قول الذهبي في المعين في طبقات المحدثين:"الحافظ الشهير أبو نعيم أحمد بن عبدالله بن أحمد الأصبهاني صاحب الحلية" (1) ، وقال حسن صديق خان في ترجمة أبي المعالي الجويني:"وله إجازة من الحافظ أبي نعيم الاصفهاني صاحب حلية الأولياء". (2)

وكذلك ماجاء في كتب الفهارس، والأثبات، ومعاجم المصنفين مثل، المعجم المفهرس لابن حجر العسقلاني (3) ، وكشف الظنون لحاجي خليفة (4) ، والرسالة المستطرفة للكتاني (5) ، ومعجم المؤلفين لعمر كحالة (6) تؤكد صحة نسبة كتاب حلية الأولياء إلى أبي نعيم الأصبهاني.

الثاني: ما هو مسطر على مخطوطات الكتاب.

حيث جاء فيها تسمية الكتاب وإضافته إلى أبي نعيم رحمه الله (7) .

الثالث: الأسانيد التي تروى بها متون الكتاب.

(1) المعين في طبقات المحدثين 1/ 126 ت 1394.

(2) أبجد العلوم ص 120.

(3) المعجم المفهرس ص 92.

(4) كشف الظنون 1/ 689.

(5) الرسالة المستطرفة ص 140.

(6) معجم المؤلفين 1/ 176 ت 1318.

(7) ينظر الملحق عقب قسم الدراسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت