قال ابن ماكولا:"كان ثقة، مأمونًا …… وجمع الأبواب والتراجم، وصنف كثيرًا".
مات سنة خمس وثمانين وثلاثمائة (1) .
محمد بن المظفر البزاز البغدادي.
قال الدارقطني:"ثقة، مأمون، يميل إلى الشيعة قليلًا مقداره ما لا يضره إن شاء الله" (2) وقال الذهبي:"الحافظ ثقة حجة معروف"، مات سنة تسع وسبعين وثلاثمائة (3) .
محمد بن علي بن حبيش، أبو الحسين الناقد البغدادي.
قال أبو نعيم:"ثقة"وقال الخطيب:"وكان شيخًا، ثقةً، صالحًا" (4) .
حبيب بن الحسن بن داود بن محمد بن عبيد الله أبو القاسم القزاز.
قال الخطيب:"حبيب عندنا من الثقات وكان يؤثر عنه الصلاح".
وقد سألت أبا نعيم عنه فقال:"ثقة"، مات سنة تسع وخميس وثلاثمائة (5) .
ذكر الذهبي أن السلفي جمع أخبار أبي نعيم الأصبهاني، وسمى ثمانين نفسًا حدثوه عن أبي نعيم (6) ، فهؤلاء الذين حدثوا رجلًا واحدًا وهو السلفي فكيف بغيره من طبقته، وقد كان أبو نعيم رحمه الله واسع الصدر لطلابه، باذلًا وقته لإفادتهم، قال أحمد بن محمد بن مردويه:"كان حفاظ الدنيا قد اجتمعوا عنده، فكان كل يوم نوبة واحد منهم يقرأ ما يريده إلى قريب الظهر فإذا قام إلى داره ربما كان يقرأ عليه في الطريق جزء وكان لا يضجر لم يكن له غذاء سوى التصنيف والتسميع" (7) .
ومن أبرز تلاميذه:
أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت بن أحمد بن ثابت، الخطيب البغدادي.
قال أبو سعد السمعاني:"إمام عصره بلا مدافعة، وحافظ وقته بلا منازعة، صنف قريبًا من مائة مصنف صارت عمدة لأصحاب الحديث".
(1) تاريخ بغداد 11/ 268، وتذكرة الحفاظ 3/ 987.
(2) سؤالات السلمي للدارقطني ص 295 س 313.
(3) ميزان الاعتدال 4/ 43.
(4) تاريخ بغداد 3/ 86.
(5) تاريخ بغداد 8/ 253.
(6) تذكرة الحفاظ3/ 1094.
(7) سير أعلام النبلاء 17/ 459.