للحافظ علي بن أبي بكر الهيثمي ت (807 هـ) .
وقد وضعه تلبية لطلب شيخه زين الدين عبد الرحيم بن الحسين العراقي ت (806هـ) ، حيث أشار عليه جمع المرفوع من الحديث في حلية الأولياء.
ومات الهيثمي والكتاب مسود، ثم بيضه وأكمله من بعده الحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني ت (852هـ) ، جاء في آخر الكتاب: أكمله الفقير إلى عفو ربه تعالى أحمد بن علي بن حجر في ذي الحجة سنة تسع وثمانمائة، من مسودة مرتبه في الأصل (1) .
منهجه فيه:
-رتب أحاديث الحلية على كتب العلم فبدأ بكتاب الإيمان (2) ، ثم كتاب العلم، ثم كتاب الطهارة، وختمه بكتاب صفة الجنة.
يضع عنوانًا للكتاب، ثم يقسم أحاديثه إلى أبواب، وتحت كل باب يذكر الأحاديث المرفوعة بأسانيد أبي نعيم الأصبهاني.
يضع قبل كل حديث موضعه الذي ورد فيه، ولأن كتاب الحلية كتاب تراجم فكان يحيل إليها فيقول مثلًا: وقال في ابن المبارك، وقال في يحيى القطان.
بلغت أحاديث الكتاب أربعة آلاف وأربعمائة وثمانية حديث.
مطبوع بتحقيق محمد حسن محمد حسن إسماعيل، سنة 1420هـ.
لمحمد بن جابر، مؤلف في سنة 793 هـ.
منتخبة من حلية الأولياء لأبي نعيم.
مؤلف مجهول.
مخطوط، بدار الكتب المصرية القاهرة رقم 868 (3) .
وهو فهرس لأحاديث الكتاب، أعده عبد العزيز بن محمد بن صديق الغماري.
مطبوع.
كتبه د. محمد بن لطفي الصباغ، اعتنى فيه بترجمة أبي نعيم، وببيان منهجه في كتاب حلية الأولياء، مطبوع، سنة 1398هـ.
لعلي بن عبد الحميد بلطه جي، مطبوع، سنة 1412هـ.
(1) وذكر ذلك الحسيني في ذيل تذكرة الحفاظ 1/ 204.
(2) هكذا قال في مقدمة الكتاب، ولكن أول باب في الكتاب هو كتاب: التوحيد.
(3) الفهرس الشامل 1/ 133 رقم 821.