وجزى الله خيرًا من قام على طبعه، وإن كان الكتاب يحتاج فيما ظهر لي إلى عناية أكبر، وإلى مزيد من التحقيق العلمي الذ ي يناسب هذا الكتاب الكبير.
لأبي الفرج عبد الرحمن بن الجوزي ت (597هـ) .
وقد بدأ كتابه بنقد كتاب الحلية في عشرة أمور، وذكر في المقدمة ما فات مصنف الكتاب في كتابه.
وكان قصده من التأليف، ومنهجه في الكتاب ما أبان عنه في مقدمة الكتاب فقال:"وقد حداني جدك أيها المريد في طلب أخبار الصالحين وأحوالهم أن أجمع لك كتابًا يغنيك عنه، ويحصل لك المقصود منه ويزيد عليه بذكر جماعة لم يذكرهم وأخبار لم ينقلها وجماعة ولدوا بعد وفاته، وينقص عنه بترك جماعة قد ذكرهم لم ينقل عنهم كبير شيء وحكايات قد ذكرها فبعضها لا ينبغي التشاغل به وبعضها لا يليق بالكتاب".
طبع بتحقيق محمود فاخوري، ود. محمد رواس قلعجي، سنة 1405هـ.
وقد اختصر كتاب صفة الصفوة أبو المواهب عبد الوهاب بن أحمد الشافعي المصري، المعروق بالشعراني ت (973 هـ) في كتاب موسوم بـ"مختصر كتاب صفة الصفوة"مطبوع سنة 1387هـ.
مختصر للكتاب، اختصره ابن أحمد الرقي ت (703 هـ) .
ذكره صاحب تاريخ الأدب العربي، وقال:"مطبوع" (1) .
مختصر للكتاب، اختصره محمد بن حسن بن عبد الله الحسيني الواسطي ت (776هـ) .
قال حاجي خليفة:"سلك في اختصاره مسلكًا وسطًا مع زيادة تراجم أئمة" (2) .
طبع بتحقيق، مجموعة من المحقيقين، سنة 1423هـ.
لأبي الحسين محمد بن عبيد الله النفزي، الشهير بابن قابوش.
وهو من مرويات التجيبي (3) .
(1) تاريخ الأدب العربي 6/ 224.
(2) كشف الظنون 1/ 689، تاريخ الأدب العربي 6/ 224.
(3) برنامج التجيبي ص 258.