لصالح بن محمد الشامي، مطبوع سنة 1419هـ.
كتبه د. مخيمر صالح، من مطبوعات عمادة البحث العلمي، والدراسات العليا، بجامعة اليرموك، الأردن.
لمحمد بن بو بكر بن عمر بنعلي، رسالة دكتوراه، في الجامعة الإسلامية بإشراف د. علي بن عبد الرحمن الحذيفي، نوقشت 19/ 10/1418هـ.
إعداد السعيد بسيوني زغلول، طبع سنة 1412هـ.
ومع هذه المكانة لكتاب حلية الأولياء وهذه الجهود الخيرة على الكتاب إلا أنه لم يسلم من النقد، وممن جرد قلمه لنقد الكتاب ابن الجوزي في مقدمة كتابه صفة الصفوة، وجعل ما تكدر به الكتاب عشرة أشياء، سأذكرها مختصرة مع التعليق على ما أراه.
الأول: أن هذا الكتاب إنما وضع لذكر أخبار الأخيار وإنما يراد من ذكرهم شرح أحوالهم وأخلاقهم ليقتدي بها السالك فقد ذكر فيه أسماء جماعة ثم لم ينقل عنهم شيئا من ذلك ذكر عنهم ما يروونه عن غيرهم أو ما يسندونه من الحديث.
وهذا صحيح فإن أبا نعيم بين مقصده من التأليف فقال في مقدمة الحلية:"وأجبتك إلى ما ابتغيت من جمع كتاب يتضمن أسامي جماعة وبعض أحاديثهم وكلامهم" (1) .
الثاني: أنه قصد ما ينقل عن الرجل المذكور ولم ينظر هل يليق بالكتاب أم لا مثل: ما ملأ ترجمة مجاهد بقطعة من تفسيره، وترجمة عكرمة بقطعة من تفسيره، وترجمة كعب الأحبار بقطعة من التوراة وليس هذا بموضع هذه الأشياء.
وهذا صحيح فكثيرًا من المرويات في التراجم لا تتفق مع مقصد أبي نعيم من وضع الكتاب.
الثالث: أنه أعاد أخبارًا كثيرة مثل: ما ذكر في ترجمة الحسن البصري من كلامه ثم أعاده في تراجم أصحابه.
(1) حلية الأولياء 1/ 3.