الصفحة 4 من 43

رحل أبو نعيم في طلب العلم وعمره عشرين عامًا في سنة ست وخمسين وثلاثمائة (1) ،ولم تذكر كتب التراجم نصوصًا واضحة لرحلاته وتواريخها، ولكن يؤخذ من سيرته أنه قد سمع الحديث عن بعض شيوخه في بلدانهم، ومن تلك البلدان:

مكة، سمع فيها من:

محمد بن الحسين بن عبد الله، أبو بكر الآجري.

قال الخطيب البغدادي:"وكان ثقة، صدوقًا، دينًا".

وقال الذهبي:"الإمام المحدث القدوة، وكان عالمًا عاملًا صاحب سنة واتباع".

مات سنة ستين وثلاثمائة (2) .

بغداد، سمع فيها من:

أحمد بن يوسف بن خلاد أبو بكر النصيبي، العطار.

كان ثقة، صحيح السماع.

مات سنة تسع وخمسين وثلاثمائة (3) .

محمد بن أحمد بن الحسن بن إسحاق، أبو علي الصواف، الغدادي.

روى عنه أبو نعيم كثيرًا، وقد كان ثقة، ثبتًا، حجة، غاية في الإتقان.

مات سنة خمس وتسعين وثلاثمائة (4) .

محمد بن الحسن بن كوثر أبو بحر البربهاري (5) ، البغدادي.

قال الدارقطني:"كان له أصل صحيح، وسماع صحيح، وأصل رديء، فحدث بذا وبذاك فأفسده".

مات سنة اثنتين وستين وثلاثمائة (6) .

أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك، أبو بكر القطيعي.

روى عن عبد الله بن أحمد بن حنبل مسند أبيه، وله جزء الألف دينار.

كان ثقة، زاهدًا، صالحًا، مات سنة ثمان وستين وثلاثمائة (7) .

(1) طبقات الشافعية الكبرى 4/ 20.

(2) تاريخ بغداد 2/ 243، سير أعلام النبلاء 16/ 133.

(3) سير أعلام النبلاء 16/ 69.

(4) سير أعلام النبلاء 16/ 184.

(5) البربهاري: بفتح الباء الموحدة، وسكون الراء المهملة، وفتح الباء الثانية أيضًا، والراء المهملة أيضًا بعدها الهاء والألف، هذه النسبة إلى بربهار، وهي الأدوية التي تجلب، الأنساب 1/ 307.

(6) تاريخ بغداد 2/ 209، سير أعلام النبلاء 16/ 141،

(7) سير أعلام النبلاء 16/ 210.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت