فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 2567

{ ُ ِمَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} وأنت عشرًا وإن مفرده مؤنث والتقدير فله عشر حسنات أمثالها ونظيره في التذكير مررت بثلاثة نسابات راعى الموصوف المحذوف أي بثلاثة رجال نسابات. وقيل: أنث عشرًا وإن كان مضافًا إلى ما مفرده مذكر لإضافة أمثال إلى مؤنث وهو ضمير الحسنة كقوله: {يلتقطه بعض السيارة} قاله أبو عليّ وغيره.

وقرىء أمثالها بالرفع على النعت لعشر.

{ ُ ِدِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا} وانتصب {دينًا} على إضمار عرفني لدلالة هداني عليه أو بإضمار هداني أو بإضمار اتبعوا وألزموا، على أنه مصدر لهداني على المعنى كأنه قال: اهتداء أو على البدل من إلى صراط على الموضع لأنه يقال: هديت القوم الطريق. قال الله تعالى: {ويهديك صراطًا مستقيمًا} . وقرأ الكوفيون وابن عامر قيمًا وتقدم توجيهه في أوائل سورة النساء. وقرأ باقي السبعة قيمًا كسيد وملة بدل من قوله: {دينًا} و {حنيفًا} تقدم إعرابه في قوله: {بل ملة إبراهيم حنيفًا} في سورة البقرة. وقال ابن عطية: و {حنيفًا} نصب على الحال من إبراهيم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت