فهرس الكتاب

الصفحة 2455 من 2567

وعلى هذا التأويل يكون {ما هم} استئنافًا، وجاز أن يكون حالًا من ضمير {تولوا} . وعلى احتمال ابن عطية، يكون {ما هم} صفة لقوم.

وقرأ الجمهور: كتب {عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِى قُلُوبِهِمُ} مبنيًا للفاعل، {في قلوبهم الإيمان} نصبًا، أي كتب الله. وأبو حيوة والمفضل عن عاصم: كتب مبنيًا للمفعول، والإيمان رفع.

أربع وعشرون آية مدنية

من ديارهم {الْمُفْلِحُونَ * سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَوَتِ وَمَا فِى الأٌّرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * هُوَ الَّذِى أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَبِ مِن دِيَرِهِمْ لأًّوَّلِ الْحَشْرِ مَا ظَنَنتُمْ أَن يَخْرُجُواْ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ مَّانِعَتُهُمْ حُصُونُهُم مِّنَ اللَّهِ فَأَتَهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُواْ وَقَذَفَ فِى قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ يُخْرِبُونَ بُيُوتَهُمْ بِأَيْدِيهِمْ وَأَيْدِى الْمُؤْمِنِينَ فَاعْتَبِرُواْ يأُوْلِى الأٌّبْصَرِ} : يتعلق بأخرج، و {من أهل الكتاب} يتعلق بمحذوف، أي كائنين من أهل الكتاب.

واللام في {لأول الحشر} تتعلق بأخرج، وهي لام التوقيت، كقوله: {لدلوك الشمس} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت