فهرس الكتاب

الصفحة 2147 من 2567

وحذف جواب من ضل لدلالة جواب مقابله عليه، أو يقدر في قوله: {فقل إنما أنا من المنذرين} ضمير حي يربط الجزاء بالشرط، إذ أداة الشرط اسم وليس ظرفًا، فلا بد في جملة الجواب من ذكر يعود عليه ملفوظ به أو مقدر، فتكون هذه الجملة هي جواب الشرط، ويقدر الضمير من المنذرين له، ليس علي إلا إنذاره، وأما هدايته فإلى الله.

وهي ثمان وثمانون آية مكية

الردء: المعين الذي يشد به في الأمر، فعل بمعنى مفعول، فهو اسم لما يعان به، كما أن الدفء اسم لما بد فأنه. قال سلامة بن حندل:

وردء كل أبيض مشرفيشحيذ الحد عضب ذي فلولويقال: ردأت الحائط أردؤه، إذا دعمته بخشبة لئلا يسقط. وقال أبو عبيدة: العون، ويقال: ردأته على عدوه: أعنته. المقبوح: المطرود، وقال الشاعر:

ألا قبح الله البراجم كلهاوجدّع يربوعًا وعفر دارمًاثوى يثوي ثواء: أقام، قال الشاعر:

لقد كان في حول ثواء ثويتهتقضي لبانات ويسأم سائم

ومفعول {نتلو من نبأ} : أي بعض نبأ، وبالحق متعلق بنتلو، أي محقين، أو في موضع الحال من نبأ، أي متلبسًا بالحق.

والظاهر أن {يستضعف} استئناف يبين حال بعض الشيع، ويجوز أن يكون حالًا من ضمير، وجعل وأن تكون صفة لشيعًا، ويذبح تبيين للاستضعاف، وتفسير أو في موضع الحال من ضمير يستضعف، أو في موضع الصفة لطائفة.

{ونريد} : حكاية حال ماضية، والجملة معطوفة على قوله: {إن فرعون} ، لأن كلتيهما تفسير للبناء، ويضعف أن يكون حالًا من الضمير في يستضعف، لاحتياجه إلى إضمار مبتدأ، ي ونحن نريد، وهو ضعيف. وإذا كانت حالًا، فكيف يجتمع استضعاف فرعون وإرادة المنة من الله ولا يمكن الاقتران؟ فقيل: لما كانت المنة بخلاصهم من فرعون قرينة الوقوع، جعلت إرادة وقوعها كأنها مقارنة لاستضعافهم.

وقرأ الجمهور: {ونمكن} ، عطفًا على نمن. وقرأ الأعمش: ولنمكن، بلام كي، أي وأردنا ذلك لنمكن، أو ولنمكن فعلنا ذلك.

{أُمِّ مُوسَى} أن تفسيرية او مصدرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت