فهرس الكتاب

الصفحة 2469 من 2567

وقرأ الجمهور: يهد بالياء، مضارعًا لهدى، مجزومًا على جواب الشرط.

وخيرًا {الْمَصِيرُ * مَآ أَصَابَ مِن مُّصِيبَةٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَن يُؤْمِن بِاللَّهِ يَهْدِ} منصوب بفعل محذوف تقديره: وأتوا خيرًا، أو على إضمار يكن فيكون خبرًا، أو على أنه نعت لمصدر محذوف، أي إنفاقًا خيرًا، أو على أنه حال، أو على أنه مفعول بوأنفقوا خيرًا، أي مالًا، أقوال، الأول عن سيبويه.

اثنتا عشرة آية مدنية

لعدّتهن: هو على حذف مضاف، أي لاستقبال عدّتهن، واللام للتوقيت، نحو: كتبته لليلة بقيت من شهر كذا، وتقدير الزمخشري هنا حالًا محذوفة يدل عليها المعنى يتعلق بها المجرور، أي مستقبلات لعدتهن، ليس بجيد، لأنه قدر عاملًا خاصًا، ولا يحذف العامل في الظرف والجار والمجرور إذا كان خاصًا، بل إذا كان كونًا مطلقًا. لو قلت: زيد عندك أو في الدار، تريد: ضاحكا عندك أو ضاحكا في الدار، لم يجز. فتعليق اللام بقوله: {فطلقوهن} ، ويجعل على حذف مضاف هو الصحيح.

وقرأ الجمهور: بالغ بالتنوين، أمره بالنصب؛ وحفص والمفضل وأبان وجبلة وابن أبي عبلة وجماعة عن أبي عمرو ويعقوب وابن مصرف وزيد بن علي: بالإضافة؛ وابن أبي عبلة أيضًا وداود بن أبي هند وعصمة عن أبي عمرو: بالغ أمره، رفع: أي نافذ أمره. والمفضل أيضًا: بالغًا بالنصب، أمره بالرفع، فخرجه الزمخشري على أن بالغًا حال، وخبر إن هو قوله تعالى: قد جعل الله {حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَلِغُ} ، ويجوز أن تخرج هذه القراءة على قول من ينصب بأن الجزأين، كقوله:

إذا اسود جنح الليل فلتأت ولتكنخطاك خفافًا أن حراسنا أسدا

ومن رفع أمره، فمفعول بالغ محذوف تقديره: بالغ أمره ما شاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت