فهرس الكتاب

الصفحة 2524 من 2567

{يوم يفر} : بدل من إذا، وجواب إذا محذوف تقديره: اشتغل كل إنسان بنفسه، يدل عليه: {لكل امرىء منهم يومئذ شأن يغنيه} .

تسع وعشرون آية مكية

وقال الزمخشري: فإن قلت: ارتفاع الشمس على الابتداء أو الفاعلية؟ قلت: بل على الفاعلية، رافعها فعل مضمر يفسره كورت، لأن إذا يطلب الفعل لما فيه من معنى الشرط. انتهى. ومن طريقته أنه يسمي المفعول الذي لم يسم فاعله فاعلًا، ولا مشاحة في الاصطلاح. وليس ما ذكر من الإعراب مجمعًا على تحتمه عند النحاة، بل يجوز رفع الشمس على الابتداء عند الأخفش والكوفيين، لأنهم يجيزون أن تجيء الجملة الاسمية بعد إذا، نحو: إذا زيد يكرمك فأكرمه.

ولا يدعي في وأد أنه مقلوب من آد، لأن كلًا منهما كامل التصرف في الماضي والأمر والمضارع والمصدر واسم الفاعل واسم المفعول، وليس فيه شيء من مسوغات ادعاء القلب. والذي يعلم به الأصالة من القلب أن يكون أحد النظمين فيه حكم يشهد له بالأصالة والآخر ليس كذلك، أو كونه مجردًا من حروف الزيادة والآخر فيه مزيدًا وكونه أكثر تصرفًا والآخر ليس كذلك، أو أكثر استعمالًا من الآخر، وهذا على ما قرروا أحكم في علم التصريف. فالأول كيثس وأيس، والثاني كطأمن واطمأن، والثالث كشوايع وشواع، والرابع كلعمري ورعملي. وجواب إذا وما عطفت عليه علمت نفس ما أحضرت {زُوِّجَتْ * وَإِذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ} .

وقرأ أبو جعفر وأبو حيوة وأبو البرهشيم وابن مقسم: ثم، بضم الثاء: حرف عطف، والجمهور: ثم {مَكِينٍ * مُّطَعٍ ثَمَّ أَمِينٍ} بفتحها، ظرف مكان للبعيد.

{لمن شاء} : بدل من {للعالمين} .

تسع عشرة آية مكية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت