فهرس الكتاب

الصفحة 2442 من 2567

وقرأ الجمهور: {وحور عين} برفعهما؛ وخرج عليّ على أن يكون معطوفًا على {ولدان} ، أو على الضمير المستكن في {متكئين} ، أو على مبتدأ محذوف هو وخبره تقديره: لهم هذا كله، {وحور عين} ، أو على حذف خبر فقط: أي ولهم حور، أو فيهما حور. وقرأ السلمي والحسن وعمرو بن عبيد وأبو جعفر وشيبة والأعمش وطلحة والمفضل وأبان وعصمة والكسائي: بجرهما؛ والنخعي: وحير عين، بقلب الواو ياء وجرهما، والجر عطف على المجرور، أي يطوف عليهم ولدان بكذا وكذا وحور عين. وقيل: هو على معنى: وينعمون بهذا كله وبحور عين. وقال الزمخشري: عطفًا على {جنات النعيم} ، كأنه قال: هم في جنات وفاكهة ولحم وحور. انتهى، وهذا فيه بعد وتفكيك كلام مرتبط بعضه ببعض، وهو فهم أعجمي. وقرأ أبي وعبد الله: وحورًا عينًا بنصبهما، قالوا: على معنى ويعطون هذا كله وحورًا عينًا. وقرأ قتادة: وحور عين بالرفع مضافًا إلى عين؛ وابن مقسم: بالنصب مضافًا إلى عين؛ وعكرمة: وحوراء عيناء على التوحيد اسم جنس، وبفتح الهمزة فيهما؛ فاحتمل أن يكون مجرورًا عطفًا على المجرور السابق؛ واحتمل أن يكون منصوبًا؛ كقراءة أبي وعبد الله وحورًا عينًا.

والظاهر أن {إلا قيلًا سلامًا سلامًا} استثناء منقطع، لأنه لم يندرج في اللغو ولا التأثيم، ويبعد قول من قال استثناء متصل. وسلامًا، قال الزجاج: هو مصدر نصبه {قيلًا} ، أي يقول بعضهم لبعض {سلامًا سلامًا} . وقيل: نصب بفعل محذوف، وهو معمول قيلًا، أي قيلًا اسلموا سلامًا. وقيل: {سلامًا} بدل من {قيلًا} . وقيل: نعت لقيلا بالمصدر، كأنه قيل: إلا قيلًا سالمًا من هذه العيوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت