فهرس الكتاب

الصفحة 2484 من 2567

والحاقة مبتدأ، وما مبتدأ ثان، والحاقة خبره، والجملة خبر عن الحاقة، والرابط تكرار المبتدأ بلفظه نحو: زيد ما زيد، وما استفهام لا يراد حقيقته بل التعظيم، وأكثر ما يربط بتكرار المبتدأ إذا أريد، يعني التعظىم والتهويل.

وما استفهام أيضًا مبتدأ، وأدراك {لِّلْعَالَمِينَ} الخبر، والعائد على ما ضمير الرفع في {أدراك} ، وما مبتدأ، والحاقة خبر، والجملة في موضع نصب بأدراك، وأدراك معلقة. وأصل درى أن يعدى بالباء، وقد تحذف على قلة، فإذا دخلت همزة النقل تعدى إلى واحد بنفسه وإلى الآخر بحرف الجر، فقوله: {ما الحاقة} بعد أدراك في موضع نصب بعد إسقاط حرف الجر.

{حسومًا} وقال الزمخشري: وإن كان مصدرًا، فإما أن ينتصب بفعل مضمر، أي تحسم حسومًا بمعنى تستأصل استئصالًا، أو تكون صفة، كقولك: ذات حسوم، أو تكون مفعولًا له، أي سخرها عليهم للاستئصال. وقرأ السدّي: حسومًا بالفتح: حالًا من الريح، أي سخرها عليهم مستأصلة.

وقال ابن الأنباري: من باقية {خَاوِيَةٍ * فَهَلْ تَرَى لَهُم مِّن بَاقِيَةٍ * وَجَآءَ فِرْعَوْنُ وَمَن قَبْلَهُ وَالْمُؤْتَفِكَتُ بِالْخَاطِئَةِ * فَعَصَوْاْ رَسُولَ رَبِّهِمْ فَأَخَذَهُمْ أَخْذَةً رَّابِيَةً * إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَآءُ حَمَلْنَكُمْ فِى الْجَارِيَةِ} : أي من باق، والهاء للمبالغة. وقال أيضًا: من فئة باقية. وقيل: {من باقية} : من بقاء مصدر جاء على فاعلة كالعاقبة.

{ومن قبله} : ظرف زمان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت