فهرس الكتاب

الصفحة 751 من 2567

{وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ} لم يؤكد الفعل الواقع جوابًا للقسم المحذوف لأنه فصل بين اللام المتلقى بها القسم وبينه بالجار والمجرور. ولو تأخر لكان: لتحشرن إليه كقوله: ليقولن ما يحبسه. وسواء كان الفصل بمعمول الفعل كهذا، أو بسوف. كقوله: {فلسوف تعلمون} أو بقد كقول الشاعر:

كذبت لقد أصبى على المرء عرسه

وأمنع عرسي أن يزن بها الخالي

قال أبو علي: الأصل دخول النون فرقًا بين لام اليمين ولام الابتداء، ولام الابتداء لا تدخل على الفضلات، فبدخول لام اليمين على الفضلة وقع الفصل، فلم يحتج إلى النون. وبدخولها على سوف وقع الفرق، فلم يحتج إلى النون، لأن لام الابتداء لا تدخل على الفعل إلا إذا كان حالًا، أمّا إذا كان مستقبلًا فلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت