فهرس الكتاب

الصفحة 177 من 448

صفحة رقم: 179

فإن أردنا احد تاريخى بخت نصّر 1، وفيلفس 2، قسمنا الايّام «المحصّلة» على ثلاثمائة وخمسة وستّين، فيخرج سنون تامّة؛ ويبقى ايّام، يقسم لكلّ شهر حصّته منها؛ ونبتدئ ب‍ «توت» ، وقد يوافق اوّله، اوّل «دى ماه» من تاريخ يزدجرد، غير المكبوس.

و اذا اردنا تاريخ الإسكندر 3، قسمنا ايّامه «المحصّلة» على ثلاثمائة وخمسة وستّين يوما وربع يوم، هو أن نضرب تلك الايّام في اربعة، حتّى تصير أرباعا؛ ونقسم المجتمع على الف واربعمائة واحد وستّين، التى هى أرباع سنة، فيخرج سنون تامّة؛ وما يبقى ارباع، تقسم على اربعة، لتعود ايّاما، ونطرح منها لكلّ شهر عدد ايّامه؛ ونبتدئ من «تشرين» الاوّل، وما يبقى، لا يفى بشهر، فهو ما مضى منه، ولنطرح ل‍ «شباط» في السنة الكبيسة، تسعة وعشرين يوما، وفى غيرها، ثمانية وعشرين يوما.

و معرفة الكبيسة، هو أن ننظر الى ما بقى، من قسمة الأرباع على اربعة؛ فإن كان بقى اثنان، فالسنة المنكسرة كبيسة؛ وإن بقى أقلّ او اكثر، فليست بكبيسة؛ وهذا لأجل أنّ الكبيسة، قد تقدّمت اوّل التاريخ بسنتين؛ وكان اجتمع من الارباع، في اوّل التاريخ ربعا يوم؛ وإذا بقى ما بعد التاريخ ربعان، كمل منهما، اذا أضيفا الى ذينك الرّبعين، يوم تامّ؛ وانجبر، فكانت السنة كبيسة.

و إن كان عملنا، في هذا التاريخ، على مذهب الروم ألقينا من جملة الايّام «المحصّلة» ، اثنين وتسعين يوما، بسبب تفاوت اوّل السنة، عند الروم والسّريانيّين؛ ونعمل ما بقى عملنا لتاريخه، على مذهب السّريانيّين وما بقى من الأرباع، نجعلها ايّاما؛ ونلقى لكلّ شهر عدد ايّامه، ونبتدئ من «ينواريوس» - اعنى - «كانون» الآخر؛ ومعرفة الكبيسة، على مثال ما تقدّم.

و إن اردنا تاريخ اغسطس 4، فإنّا نعمل ايّامه المحصّلة، عملنا في تاريخ الاسكندر، حتّى يخرج السنون التامّة، ويبقى الأرباع؛ فنصيّرها ايّاما، ونلقى لكلّ شهر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت