فهرس الكتاب

الصفحة 293 من 448

صفحة رقم: 298

«اجغارمينيك» ، اضافة الى «اجغار» ، لانّه قبله بخمسة عشر يوما. وامّا الثالث: فيسمّى «مذيان ريد» ، وهو اليوم الخامس عشر من «همداد» ، ويدعى ايضا «انجمرذكانيك 1» . وامّا الرابع: فيسمّى «ميث زرمى ريد» ، وهو اليوم الخامس عشر من «اومرى» ، ويدعى ايضا «چيروچكانيك 2» . وامّا الخامس: وهو اوّل يوم من «ريمژد» ، ويعرف ب‍ «كجدزنكانيك 3» . وامّا السادس: فيسمّى «ارثمى 4 ريد» ، ويعرف ب‍ «ارثميردكانيك 5» ، وهو اليوم الاوّل من «اخمّن» . وهم يفعلون في الخمسة الاواخر من «اسبندارمجى» ، والخمسة اللواحق الّتى تتلوها، ما يفعله اهل فارس في ايّام «الفروردجان» ، من وضع الاغذية في النواويس لأرواح الموتى.

و قد كانوا يستعملون منازل القمر، ويستنبطون منها الأحكام؛ ولها بلغتهم أسام، حفظوها؛ وانقرض من كان يستعملها، ويحسن كيفيّة النظر فيها، والاستدلال عليها. ومن الدليل الواضح على ذلك: انّ المنجم، يدعى باللغة الخوارزميّة «اخروينيك» ، وتفسيره: الناظر الى منازل القمر، لانّ «اختر 6» المنزلة من منازله.

و كانوا يقسمون هذه المنازل، على البروج الاثنى عشر؛ ويسمّون البروج، بأسام مفردة بلغتهم؛ وهم أعرف بها كانوا من العرب يدلّك 7 على ذلك، موافقة تسميتهم لها للاسماء - التى سمّاها متولّى تصويرها، ومخالفة ذلك في العرب، وتصوّرهم ايّاها بغير صورها، حتّى إنّهم عدّوا «الجوزاء» في جملة البروج، مكان «التّوأمين» ، والجوزاء هو صورة «الجبّار» ؛ وقد يسمّى اهل خوارزم هذا البرج «اذوبچكريك» ، وتفسيره: ذو الصنمين، وهو يقتضى معنى التوأمين. وكذلك صوّر العرب «الأسد» من عدّة صور، فاستولى في الطول على ثلاثة ابراج، وشيء سوى ماله في العرض؛ وذلك أنّهم جعلوا رأسى التّوأمين «ذراعه» المبسوطة، و «اللّطخة» الّتى في صدره السرطان أنفه - اعنى - «النّثرة» ، وصدر «العذراء» - اعنى - «العوّاء» وركيه، ويد

1). توپ: الحمردكانيك، نب: انجمرذكانيك.

2). داد / طز: خيرروچكانيك.

3). داد: كجدزيكانيك، طز: كجذريكانيك.

4). داد / طز: ارثمين.

5). داد / طز: ارثمين دكانيك.

6). عس / توپ: آخر، داد / نب: اخير.

7). هن: بذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت