فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 448

صفحة رقم: 305

ظهر بتمامه؛ وإن ضادّها، اختلف، والأمر فيما بينهما على حسب ذلك. وأوصى سنان بن ثابت، أن يعتبر اتّفاق العرب والعجم على «النّوء» ؛ فإنّهم اذا اتّفقوا عليه، قوى وظهر، وإلاّ فبالعكس.

و سأذكر في هذا الباب، جوامع ما ذكره سنان في كتاب الأنواء؛ وما في شهور الروم 1، من اوقات الاسباب الدّنياويّة. وامّا طلوع المنازل وسقوطها، فسيجيء ذكرها في بابها، المخصوص بها في آخر الكتاب؛ فإنّ المنجّمين، لمّا وجدوها على امر واحد مرتّب، في هذه الشهور منتظم، وضعوها على ايّامها لتأتلف ولا تختلف، واللّه الموفّق والمعين.

تشرين الاوّل (October) : في اليوم الاوّل منه، يرجى مطر على قول اوقطيمن 2 و فيلفس 3، ويكدر الهواء على قول القبط 4 و قاللبس 5. وفى اليوم الثانى: هواء متكدّر شات على قول قاللبس والقبط واوقطيمين، ومطر على قول اودكسس 6 و مطردورس 7؛ ولم يذكروا في الثالث شيئا. وفى الرابع: مطر وريح منتقلة على قول اودكسس، وهواء شات عند القبط. وفى الخامس:

هواء شات على قول ذيموقريطس 8، وهو اوّل وقت الزّراعة. وفى السادس: ريح شماليّة عند القبط.

و في السابع: جنوبيّة عند ابرخس 9؛ ولم يذكروا في الثامن شيئا، وذكر سنان انّ فيه الهواء الشاتى.

و في التاسع: نوء على قول اوذكسس، وريح صبا عند ابرخس، ودبور عند القبط؛ وليس في العاشر شيء مذكور. وفى الحادى عشر: نوء عند اوذكسس ودوسيثاوس 10. وفى الثانى عشر: مطر عند القبط. وفى الثالث عشر: ريح مضطربة ونوء ورعد ومطر عند قاللبس، وريح شمال او جنوب عند اوذكسس وذوسيثاوس، وشهد له سنان بانّه كثيرا ما يصدق؛ وفى هذا

1). رش: ف V (5) ، بند 66، (ب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت