صفحة رقم: 306
اليوم، لا بدّ من أن يتحرّك أمواج البحر. وفى الرابع عشر: نوء وريح شمال عند اوذكسس. وفى الخامس عشر: تغيّر الرياح عند اوذكسيس؛ وليس في السادس عشر شيء مذكور. في السابع عشر:
مطر ونوء عند ذوسيثاوس، وريح دبور او جنوب عند القبط؛ وليس في الثامن عشر شيء مذكور.
و في التاسع عشر: عند ذوسيثاوس مطر ونوء، وعند القبط ريح دبور او جنوب؛ وليس في العشرين، ولا في الحادى والعشرين، قول لهم مذكور. وفى الثانى والعشرين: رياح مضطربة مختلفة عند القبط، وفى هذا اليوم يبتدئ الهواء يبرد، وينقطع زمان شرب الدّواء والفصد، الاّ عن حاجة؛ فانّ الاختيارات لامثال هذه الاسباب، تكون اذا قصد بها، حفظ الصحّة على البدن؛ فامّا اذا اضطرّ اليها، فلا على المضطرّ ان يتربّص لها ليلا او نهارا او حرّا او بردا وسعدا او نحسا، بل يبادر اليها قبل أن يستحكم الامر، فيتعذّر تلافيه ويصعب تداركه. وفى اليوم الثالث والعشرين: نوء عند اوذكسس، وريح شمال او جنوب عند قاسر 1.
و في الرابع والعشرين: نوء عند قاللبس والقبط. وفى الخامس والعشرين: نوء عند مطروذورس، واختلاط في الهواء عند قاللبس واوقطيمن؛ وليس لهم في السادس والعشرين قول. وفى السابع والعشرين: هواء شات عند القبط. والثامن والعشرون: مهمل من اقاويلهم، وفيه يستحبّ دخول الحمّام واكل الحرّيف، ويكره المالح والحامض. وفى التاسع والعشرين: برد او جليد على قول ذيموقريطس، وريح جنوب متتابع عند ابرخس، ونوء وهواء شات عند القبط. وفى اليوم الثلاثين: ريح عظيمة عند اوقطيمن وفيلفس، وفيه تقطع الحدء والرّخم والخطاطيف الى الغور، ويستكنّ النّمل. وفى الحادى والثلاثين: رياح عواصف عند قاللبس واوقطيمن، وريح وهواء شات عند مطروذورس وقاسر، وريح جنوب عند القبط.
تشرين الآخر (november) : في اليوم الاوّل منه، رياح غير ممتزجة على قول اوذكسس وقونون 2. وفى الثانى: هواء غير ممتزج فيه، شمال وجنوب باردة. وفى الثالث: تهبّ ريح جنوب على قول بطلميوس 3، ودبور على قول القبط، وشمال او جنوب عند اوذكسس، ومطر