فهرس الكتاب
صفحة رقم: 309
وجه الماء؛ ويستدلّ على سكونه بإفراخ طائر، يبيض ويفرخ في مجتمع القذى والخشب في البحر، ولا يصير الى الارض، ولا يقع عليها؛ ووقت بيوضه في سكون البحر، لا في غيره. وفيه زعموا:
إن قطع الخشب، لم يتشوّش، ولم يقع فيه الأرضة، ولعلّ ذلك خاصّيّة في كيفيّة مزاج الهواء، في ذلك اليوم دون غيره.
و في اليوم الرابع عشر: هواء شات عند قاسر، وريح جنوب او «اورس» ، وهى النّكباء عند القبط؛ وليس في الخامس عشر شيء مذكور. وفى السادس عشر: هواء شات على قول قاسر. وفى السابع عشر: مطر عند اوذكسس، وهواء شات عند قاسر، وشمال بالليل والنهار عند القبط؛ وليس في الثامن عشر امر مدوّن. وفى التاسع عشر: هواء شات صعب عند اوذكسس. وفى العشرين: ريح شمال عند اوذكسس، وهواء شات شديد عند القبط. وقد قيل: أن في هذا اليوم، يهلك كلّ دابّة لا عظم لها، وهذا مختلف باختلاف المواضع. فقد كنت أتأذّى بالبعوض، وهو ممّا لا عظم له بجرجان، والشمس في برج الجدى. وفى الحادى والعشرين: هواء شات ومطر عند اوقطيمن وذوسيثاوس.
و في الثانى والعشرين: هواء شات جدّا عند اوذكسس؛ وفيه ينهى عن شرب الماء البارد بالليل، خوفا من الماء الاصفر. وفى الثالث والعشرين: مطر عند قاللبس، وهواء شات عند اوذكسس وقونون، وريح جنوب متّصل عند ابرخس والقبط؛ وهو عيد لقط الزّيتون، وفيه يعصر زيت الإنفاق. وفى الرابع والعشرين: رشّ عند القبط؛ وليس في الخامس والعشرين، ولا السادس والعشرين أمر مثبت. وفى السابع والعشرين: اضطراب في البرّ والبحر في اكثر الامور عند ذيموقريطس، ونوء عند ذوسيثاوس، وريح جنوب ومطر عند القبط؛ وليس في الثامن والعشرين امر مذكور عندهم؛ وقيل بأنّ أمواج البحر فيه، تشتدّ ويقلّ صيده. وفى التاسع والعشرين: هواء شات عند اوذكسس وقونون، وريح دبور او جنوب ومطر عند القبط؛ وليس في الثلاثين حال منقول، عن المذكورين ولا عن غيرهم.
كانون الاوّل (december) : في اليوم الاوّل، هواء شات على قول قاللبس واوقطيمن واوذكسس وقاسر؛ وفيه تقوم سوق بدمشق، ويغرس 1 قصب البان. وفى اليوم الثانى:
1). داد / طز: يعرف بسوق.