فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 448

صفحة رقم: 312

و ليس في الثامن عشر، حالة مذكورة. وفى التاسع عشر: ريح جنوب عند اوذكسس وذوسيثاوس والقبط. وفى العشرين: هواء شات عند اوذكسس. وفى الحادى والعشرين: نوء عند القبط. والثانى والعشرون: خال عن الاقاويل. والثالث والعشرون: خال كذلك. وفى الرابع والعشرين: هواء شات عند قاسر والقبط، ونوء ومطر عند ابرخس وماطن. وفى الخامس والعشرين: هواء شات عند قاللبس وماطن وقونون والقبط. وفى السادس والعشرين: نوء عند اودكسس، وهواء شات 1 متوسّط عند ذيموقريطس؛ وليس في السابع والعشرين شيء مذكور. وفى الثامن والعشرين: هواء شات عند ذوسيثاوس. وفى التاسع والعشرين: نوء عند قاللبس واوقطيمن وذيموقريطس؛ وفيه ينهى عن شرب الماء البارد، بعد النوم؛ ويقولون أنّ الجنّ تقئ في الماء، فيغلب على طبيعته البله والبلغم؛ وهو تحذير للعوامّ، بما هم عنه أهيب وأخوف، وذلك لبرودة الهواء ورطوبته. وفى اليوم الثلاثين: هواء شات في البحر عند القبط. وفى الحادى والثلاثين: هواء شات عند اوقطيمن.

كانون الآخر (january) : لم يذكر في الاوّل من ايّامه، شيء لأصحاب الأنواء. وفى الثانى: نوء عند ذوسيثاوس؛ وذكر قوم: أنّه إن قطع فيه خشب، لم يجفّ سريعا. وفى الثالث: هواء مختلف عند القبط. وفى الرابع: نوء عند القبط، وريح جنوب عند ذيموقريطس، يشهد لها بالصحّة سنان. ولم يذكروا في الخامس، ولا في السادس شيئا. وقيل: أنّ في السادس ساعة، تعذب 2 فيها جميع 3 مياه الارض المالحة.

و الأعراض الموجودة في المياه، دون العذوبة؛ وإنّما هى على حسب الأماكن، من الارض الّتى تنحصر فيها، إن كانت راكدة او الّتى تجرى عليها، إن كانت جارية؛ وهى لازمة لها غير متغيّرة، إلاّ على مراتب الاستحالات من التدرّج بالوسائط؛ فلا وجه لما ذكروه، من كون المياه عذبة في تلك الساعة؛ والتجربة المتوالية في أناة 4 الزمان، ستظهر للمجرّب كذب ذلك؛ ولو عذبت، لبقيت مدّة ما على ذلك، بلى لو طرح في الآبار المالحة المياه، في تلك الساعة وفى غيرها، أرطال من الشّمع المصفّى المقبّب 5، فعسى أن ينقص ملوحتها. فقد ذكر ذلك اصحاب التجارب، حتّى إنّهم قالوا:

1). از «عند قاللبس ... » تا اينجا در داد / طز ساقط است.

2). عس: تعرف.

3). داد / طز: +.

4). عس / توپ: الباب.

5). عس / توپ: النقيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت