فهرس الكتاب
صفحة رقم: 313
إن عملت آنية رقيقة من شمع، وألقيت في ماء البحر، بحيث يبقى فمها بارزا، لا يعلوه الماء، فإنّ ما يرشح فيها يكون عذبا؛ او لو كان تمزّج المياه المالحة، ما يغلبها من ماء عذب، لتحقّق قولهم؛ وذلك كبحيرة «تنّيس» ، فقد يعذب ماؤها في الخريف والشتاء، لكثرة مزاج النّيل بها، ويملح في غيرها، لقلّة ذلك بها.
و في اليوم السابع: هواء شات عند اوذكسس وابرخس. وفى اليوم الثامن: ريح جنوب عند قاللبس واوقطيمن وفيلفس ومطروذورس، وعند القبط جنوب ودبور، وفى البحر هواء شات. وفى التاسع: جنوب شديدة ومطر عند اوذكسس والقبط؛ وزعم اصحاب الطّلسمات أنّه:
إن صوّر عنب على مائدة، فيما بين اليوم التاسع منه الى السادس عشر، وصيّر في الكرم كالقربان عند مغيب السّلحفاة، وهو «النّسر الواقع» ، سلمت الثّمار من كلّ آفة. وفى العاشر: ريح جنوب شديدة، ونوء عند قاسر والقبط. وفى الحادى عشر: ريح جنوب عند اوذكسس وذوسيثاوس، وعند ابرخس رياح غير ممتزجة 1.
و لم يذكر في الثانى عشر شيء. وفى الثالث عشر: هواء شات عند ابرخس، وتهبّ شمال او جنوب عند بطلميوس. والرابع عشر: خال عن ذكر شيء فيه. وفى الخامس عشر: ريح صبا عند ابرخس. ولم يذكروا في السادس عشر شيئا. وفى السابع عشر: ريح شديدة عند قاسر. وفى الثامن عشر: هواء شات عند اوقطيمن وفيلفس، وعند مطروذورس اختلاف الهواء. وفى التاسع عشر: هواء شات عند اوذكسس، وعند القبط اختناق في الهواء. وفى العشرين: صحو عند اوقطيمن وذيموقريطس، وشمال عند ابرخس، وهواء شات ومطر عند القبط. وفى الحادى والعشرين: هواء شات عند اوذكسس. وفى الثانى والعشرين: نوء عند ابرخس، ومطر عند القبط.
و لم يذكروا في الثالث والعشرين عنهم شيئا، وقيل: أن فيه ترفع النّورة والحجامة، إلاّ لمن لا بدّ له منهما. وفى الرابع والعشرين: صحو عند قاللبس واوقطيمن، وهواء شات متوسّط عند ذيموقريطس؛ وقيل فيه: ما قيل في أمسه من أمر النورة والحجامة. وفى الخامس والعشرين:
ريح صبا عند ابرخس. وفى السادس والعشرين: مطر عند اوذكسس ومطروذورس، وهواء
1). حاشية نويس نسخ? عس در هامش افزوده: «وفي الحادى عشر: تحويل الشمس الى الدلو في سنة 879 ه. ق» (گ 140 ر) .