فهرس الكتاب
صفحة رقم: 315
العدد، آل الى مثل ذلك؛ وانّما أضيف الكبس الى «شباط» ، دون غيره من الشهور، لأنّ «آذار» الاوّل - وهو شهر كبس اليهود في العبّور -، يقع فيه وحواليه.
و في هذا اليوم الاوّل، من هذا الشهر: مطر على قول اوذكسس، وفيه ينكسر البرد قليلا. وفى الثانى: دبور او جنوب، ويسقط فيما بين ذلك برد عند القبط، وقال سنان كثيرا ما يصدق. وفى الثالث: صحو، وربّما هبّت دبور عند اوذكسس. وفى الرابع: صحو، وربّما هبّت دبور عند ذوسيثاوس، وعند القبط هواء شات صعب ومطر ورياح غير ممتزجة؛ ولم يذكروا في اليوم الخامس شيئا، وقيل ان فيه تهيج الرياح الاربع. وفى السادس: مطر عند قاسر، ورياح عند القبط، ويبتدئ هبوب الدبور عند ذيموقريطس. وفى السابع: اوّل هبوب الدبور، وربّما كان شاتيا عند اوذكسس والقبط؛ وفيه تسقط «الجمرة» الأولى، الّتى تسمّى الصغرى.
و في الثامن: وقت هبوب الدبور عند قاللبس ومطروذورس وابرخس، ومطر عند اوذكسس والقبط، وشهد سنان له من تجاربه. والتاسع والعاشر: خاليان عن ذكر شيء فيهما 1. وفى الحادى عشر: هواء شات عند قاللبس ومطروذورس، وريح دبور عند اوذكسس والقبط. وفى الثانى عشر: شمال وصبا عند ابرخس، وصبا وحده عند القبط؛ ولم يذكروا في الثالث عشر، ولا في الرابع عشر، شيئا من هذه الحالات؛ وسقوط «الجمرة» الثانية وتسمّى الوسطى، يكون في اليوم الرابع عشر، كما قال الأوّل:
«إذا ما مضى «الميلاد» وال «دّنح 2» بعده
و عشر وعشر ثمّ خمس كوامل
و خمس وستّ من «شباط» وأربع
فإنّ صميم القرّ لا شكّ زائل
و ذاك سقوط الجمرتين وإنّما
بقاء الّذى يبقى ليال قلائل».
و في الخامس عشر: هواء شات عند اوقطيمن وفيلفس وذوسيثاوس، ورياح متنقّلة عند القبط، وريح جنوب عند ابرخس. وفى هذا اليوم برودة عند العرب، فيها نفخت «الجمرة» ؛ ويقول الأعاجم: أدخل الصيف يده في الماء؛ وفيه يجرى الماء في العود، من أسافل الشجر الى أعاليها، وتنقّ الضفادع. وفى السادس عشر: اختلاف في الرياح وأمطار عند القبط؛ وقيل: ان فيه يسخن
1). افزود? حاشية نويس «عس» في اليوم السادس «وقت صوم النصارى» ، وفى الليل العاشر «تحويل الشمس من الدلو الى الحوت، في سنة 879 ق» (141 ر) .
2). عس / توپ: الريح.