فهرس الكتاب
صفحة رقم: 366
طالع المسيح، آخر «الحمل» واوّل الثور؛ ولكنّ هذه البروج، تطلع وقت الميلاد نهارا، لأنّ موضع الشمس المقوّم لنصف نهار، يوم الخميس الذى يلى ليلة الميلاد ببيت المقدس، هو بالتقريب في درجتين وثلث من الجدى؛ وهذا المكث المذكور، يستحقّه على مذهبهم، كلّ مولود ولد ليلة الميلاد؛ والقمر تحت الارض، يبعد عن درجة الطالع بقريب من عشر الدّور؛ فاذا علمنا ذلك، من موضع القمر في يوم «السّبّار» (Annunciation) كان الطالع، قريبا من اربعة أخماس برج «الحوت» ؛ واذا قوّمنا القمر في اليوم الخامس والعشرين من كانون الاوّل، للوقت الّذى يبعد عن الطالع الى تحت الارض بقدر عشر الدّور، كان الطالع، ثلثى برج «الحمل» بالتقريب، وكلا الامرين شنعان، حيث يعلمنا اصحاب الميلاد بليل؛ ونتيجة أعمالنا نهار، وهذا احد الاعتبارات المظهرة لبطلان 1 النموذارات، وسنفرد للقول على أجناس «النموذار» وأنواعه كتابا يستغرقها، ولا يخفى الحقّ فيها - إن نسأ اللّه في الاجل - وكشف برحمته، بقايا الأوصاب والعلل.
نيسان (APril) : في اليوم الاوّل، ذكران مريم الاغفطيّة (Mary the EgyPtian) الصائمة اربعين يوما متوالية، لم تكن تفطر فيها؛ والرّسم فيه، أن يستعمل اوّل جمعة، تتلو الفطر؛ ولا يتّفق أن يكون في اوّل نيسان، لاشتراط الجمعة فيه، إلاّ في كلّ «محزور» شمسىّ اربع مرّات؛ وهو في السنة الرابعة والعاشرة والخامسة عشر والحادية والعشرين، اذا عدّت المحازير، من اوّل تاريخ الاسكندر بالسنة الناقصة. وفى اليوم الخامس عشر، ذكران الشهداء المائة والخمسين. وفى الحادى والعشرين، ذكران «السنوذسات» الستّة، ومعنى «سنوذس» (Synod) هو: اجتماع علمائهم من القسوس والاساقفة وغيرهم، من اصحاب المراتب المذكورة، لدعاء على شأن حادث، وسبب شبه المباهلة، او نظر في شيء مهمّ، من امر الأديان؛ ولا يتّفق هذا، الاّ في أزمنة؛ واذا اتّفق، حفظ تأريخه؛ وربّما استعمل، تبرّكا وتعبّدا.
و اوّل 2 «السناذس» الستّة، هو اجتماع ثلاثمائة وثمانية عشر اسقفا، بمدينة نيقية (. a. d) 325 على يدى قسطنطين الملك 3، بسبب اريوس المخالف لهم، في الاقانيم وتخليدهم،
1). كلم? «لبطلان» افزود? داد / طز است.
2). هن: احد.