فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 448

صفحة رقم: 088

نظر موافقة، ويسقط 1 النّحسان منها، فلا ينقصان شيئا؛ ويكون الرّأس معها في البرج، وبعيدا عنها بحيث لا يكون له 2 في الحدود الكسوفيّة؛ فإنّه إذا كان ذلك كذلك، زادها ربع عطيّتها - وهى ثلاثون سنة -؛ فيكون المجتمع من ذلك، مائتين وخمس عشرة سنة؛ وهى زعموا أقصى ما يبلغه الانسان من الأعمار، إن لم يقطع عليه قاطع؛ وإنّ العمر الطبيعى، هو مائة وعشرون سنة، لأنّ قوام العالم بالشمس، وهذا العدد هو سنوها الكبرى.

و قد حكم هؤلاء لأنفسهم؛ ولو اتّبع الحقّ أهوائهم، لفسدت السماوات والارض؛ وبنوا على ما ينطق المنجّمون بخلافه، وهو أنّهم يقولون أنّ لهذه الكواكب سنين عظمى، وذكروا في كتبهم أنّها تعطيها في ألوف البروج الناريّة، إذا كان التّدبير فيها للكواكب العلويّة، وسنو الشمس والزهرة، تزداد على عمر من ذكر من هولاء أطول عمرا بكثير. هذا أستاذهم في الأحكام، وهم 3 يثقون بقوله، ولا ينكرون تقدّمه، وهو - ما شاء اللّه - يزعم أنّه يمكن أن يعيش الانسان سنى القران الأوسط، إذا اتّفق الميلاد عند تحويل القرآن من مثلّثة الى مثلّثة؛ والطالع، أحد بيتى زحل والمشترى؛ والهيلاج، الشمس بالنهار والقمر بالليل، على غاية القوّة. ويمكن إذا اتّفق مثل ذلك، عند تحويل القرآن الى الحمل ومثلّثاته؛ والدّلالات على مثل ما ذكر بأن يبقى المولود سنى القران الأعظم، وهى تسعمائة وستّون سنة بالتقريب، حتّى يعود القرآن الى موضعه. وقد أفصح بذلك، وصرّح به في أوّل كتابه 4 في المواليد، فذاك تعلّقهم بعطيّات الكواكب.

و لنا في هذه السنين الموصوفة، لكلّ واحد من الكواكب كلام، مع المنجّمين المستملين لها، في كتاب التّنبيه على صناعة التّمويه؛ وإرشاد، الى استعمال الطريق الأولى فيما يستعمل فيه هذه السّنون، يشتمل عليه كتاب الشّموس الشافية للنّفوس. ثمّ المشاهدة فقط والقياس عليها، لا يخرج طول الأعمار وعظم الأشخاص؛ وأكثر ما أخبر عنه عن الإمكان. فإنّ ما يشبه هذه الأشياء، يجيء في الأزمنة على ضروب كثيرة، فمنها ما لها أوقات معلومة، تدور فيها متعاقبة، وتغاير 5 عند كونها ممكنة؛ فإذا لم يشاهدها المشاهد أوقات كونها، استبعدها؛ وربّما يسارع الى

1). از اينجا تا صفح? 89 - سطر - در توپ ساقط است.

2). عس: لها.

3). عس: من.

4). مراد «ابو معشر» بلخى است، رش: و.

5). عس: تعاين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت