428 -وعَزِّرْ مَن اسْتَمْنَى ولمْ يَخَفِ الزِّنَا ... ولا ضَرَرًا في جسمِهِ وتَوَعَّدِ
429 -وعنْ أحمدٍ بلْ فيهِ معَ فَقْدِ خوْفَةٍ ... كراهةُ تَنزيهٍ بغيرِ تَشَدُّدِ
430 -وقدْ نَقَلَ البَنَّاءُ تكفيرَ مَنْ رَأَى ... مَسَبَّةَ أصحابِ النبيِّ مُحَمَّدِ
431 -حَذَارِكَ مِنْ كَذْبِ اليمينِ فإنَّهُ ... لَيُوجِبُ سُخْطَ اللَّهِ إنْ يُتَعَمَّدِ
432 -وأَوْجِبْ لِإِنْجَا هالِكٍ مِنْ ظَلَامَةٍ ... ونَدْبٍ لمندوبٍ لإصلاحِ مُفْسِدِ
433 -ومَنْ يُولِ عَهْدًا كاذبًا لاقتطاعِهِ ... بحقِّ امرئٍ يُغْضَبْ عليهِ ويُبْعَدِ
434 -ولا شيءَ في إِيلَا الْمُحِقِّ تَيَقُّنًا ... وإنْ يَفْتَدِي الإِيلَا أَبَرَّ فَجَوِّدِ
435 -ولا تَجْعَلَنَّ اللَّهَ دُونَكَ جُنَّةً ... بأَيمانِ كِذْبٍ كالمنافِقِ تَعْتَدِي
436 -ويُكرَهُ تكثيرٌ وإفراطُ صادقِ الـ ... ـيَمِينِ لخوْفِ الكَذِبِ عندَ التَّعَدُّدِ
437 -ومَنْ يكُ خَيرًا حِنْثُهُ فهوَ سُنَّةٌ ... ونَدْبٌ لَدَى القاضِي لذي الحقِّ يَفْتَدِ
438 -ولا بَأْسَ في أَيمانِهِ معَ صِدْقِهِ ... ولا يَنفعُ التأويلُ مِنْ كلِّ مُعْتَدِ
439 -وحَرِّمْ وقِيلَ اكْرَهْ يمينًا بِمَنْ سِوَى الـ ... ـإِلَهِ لَهُ أَسْنَدْتَ أوْ لَمْ تُقَيِّدِ
440 -ولا يَجِبُ التكفيرُ مِنْ حِنْثِ حالِفٍ ... سِوَى حالِفٍ باللَّهِ رَبِّي ومُوجِدِي
441 -ولمْ تَنْعقِدْ أَيمانُ غيرِ مُكَلَّفٍ ... مُريدًا مُواتِيهِ وإنْ لمْ يُعَوَّدِ
442 -ونَدْبٌ وقيلَ اوْجِبْ تَبَرُّرَ مُقْسِمٍ ... بلا ضَرَرٍ أوْ ظاهرًا أَبْرِزَنْ قِدِ
443 -ومَنْ يَتَوَسَّلْ بالإلهِ أَجِبْ تُصِبْ ... بلا ضَرَرٍ ما سَنَّهُ خيرُ مُرْشِدِ
444 -ألا إنَّ قَذْفَ الْمُحصَناتِ كبيرةٌ ... أتى النَّصُّ في تعظيمِها بالتَّوَعُّدِ
445 -أيا أُمَّةَ الهادي أمَا تَنْهَوُنَّ عنْ ... ذُنوبٍ بها حَبْسُ الْحَيَا الْمُتَعَوَّدِ
446 -وذلكَ عُقْبَى الْجَوْرِ مِنْ كلِّ ظالِمٍ ... وعُقْبَى الزِّنا ثمَّ الرِّبَا والتزَيُّدِ
447 -تَعُمُّ بما تَجْنِي العُقوبةُ غَيْرَنا ... هنا وغدًا يَشْقَى بها كلُّ مُعْتَدِ
448 -وقاذِفَ أُمِّ المصْطَفَى اقْتُلْهُ بَتَّةً ... ولوْ كانَ ذا إسلامٍ أوْ ذا تَهَوُّدِ
449 -وقاذِفُهُ أيضًا وذلكَ رِدَّةٌ ... ولا يُسقِطُ الإسلامُ قَتْلًا بأَوْكَدِ
450 -وإنْ كانَ ذا كُفْرٍ فَأَسْلَمَ أَبْقِهِ ... في الِاوْلَى وعندَ اللَّهِ يُفْلِحُ مَنْ هُدِي
451 -ومَنْ تابَ مِنْ قَذْفِ امرئٍ قبلَ عِلْمِهِ ... وتَحليلِهِ لمْ يَبْرَ في الْمُتَأَكَّدِ
452 -خَفِ اللَّهَ في ظُلْمِ الْوَرَى وَاحْذَرَنَّهُ ... وخَفْ يومَ عَضِّ الظالمينَ على الْيَدِ
453 -ولا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ عنْ ذاكَ غافلًا ... ولكنَّهُ يُمْلِي لِمَنْ شَا إلى الغدِ
454 -فلا تَغْتَرِرْ بالحِلْمِ عنْ ظُلْمِ ظالِمٍ ... سَيَأْخُذُهُ أَخْذًا وَبِيلًا وعنْ يَدِ
455 -ألا إنَّ ظُلْمَ الناسِ ذَنْبٌ مُعَظَّمٌ ... أتى النصُّ في تحريمِهِ بالتَّوَعُّدِ
456 -ويُرْجَى لغيرِ الظلْمِ غُفرانُهُ غَدًا ... وإنْ يَشأِ المظلومُ يَقْتَصُّ في غَدِ
457 -ومَنْ كانَ في الدُّنْيَا يَشِحُّ بِمَالِهِ ... فكيفَ بهِ يومَ العذابِ الْمُؤَبَّدِ
458 -فلا تَغْتَرِرْ مِمَّنْ يُسامَحُ في الدُّنَا ... وأَدِّ حُقوقَ الناسِ تَسْلَمْ وتَرْشُدِ
459 -إذا كانَ دَيْنُ المَرْءِ فهوَ عن الرِّضَى ... متى لمْ يُوَفَّ يَبْقَ كيفَ بِمَشْهَدِ
460 -ومنْ قَتَلَ الزَّانِي بزَوجتِهِ فلا ... قِصاصَ عليهِ في الظَّلومِ ولا يَدِي
461 -وإنْ لمْ يُصَدِّقْهُ الولِيُّ ولا أتَى ... بِبَيِّنَةِ العُدوانِ ضَمِّنْهُ والْهَدِ