فهرس الكتاب

الصفحة 2178 من 4041

عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لامها ان عائشة رضى الله عنها حدثت ان عبد الله بن الزبير قال في بيع أو عطاء اعطته عائشة والله لتنتهين عائشة رضى الله عنها أو لنحجرن (1) عليها فقالت اهو قال هذا فقالوا نعم فقالت عائشة رضى الله عنها هو لله على نذر أن لا اكلم ابن الزبير ابدا فاستشفع ابن الزبير إليها حين طالت هجرتها اياه فقالت والله لااشفع فيه احدا ولا احنث في النذر (2) الذى نذرته فلما طال ذلك على ابن الزبير كلم المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن الاسود بن عبد يغوث وهما من بنى زهرة فقال لهما انشدكما الله لما دخلتماني على عائشة فانها لا يحل لها ان تنذر قطيعتي فاقبل به المسور و عبد الرحمن مشتملين بارديتهما حتى استأذنا على عائشة رضى الله عنها فقالا السلام عليك ورحمة الله وبركاته اندخل فقالت عائشة رضى الله عنها

ادخلوا فقالوا كلنا قالت نعم ادخلوا كلكم ولا تعلم ان معهما ابن الزبير فلما دخلوا دخل ابن الزبير الحجاب فاعتنق عائشة وطفق يناشدها ويبكى وطفق المسور و عبد الرحمن يناشدانها الا ماكلمته وقبلت منه ويقولان ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد نهى عما قد علمت (3) من الهجرة وانه لا يحل لمسلم ان يهجر اخاه فوق ثلاث ليال فلما اكثروا على عائشة من التذكرة والتحريج طفقت تذكرهما وتبكى وتقول انى قد نذرت والنذر شديد فلم يزالا بها حتى كلمت ابن الزبير ثم اعتقت في نذرها ذلك اربعين رقبة ثم كانت تذكر نذرها ذلك بعدما اعتقت اربعين رقبة ثم تبكى حتى تبل دموعها خمارها - رواه البخاري في الصحيح عن أبى اليمان (قال الشيخ) فهذه عائشة رضى الله عنها لا تنكر الحجر وابن الزبير يراه و (قد كان) الحجر معروفا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من غير أن يروى عنه انكاره - (ودل على ذلك ما أخبرنا) أبو على الروذبارى أنبأ اسمعيل بن محمد الصفار ثنا احمد بن الوليد الفحام ثنا عبد الوهاب

(ح وأخبرنا) أبو الحسين بن بشران أنبأ اسمعيل الصفار ثنا يحيى بن جعفر ثنا عبد الوهاب بن عطاء أنبأ سعيد عن قتادة عن انس بن مالك ان رجلا كان على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يبتاع وكان في عقدته ضعف فاتى اهله نبى الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا نبى الله احجر على فلان فانه يبتاع وفى عقدته ضعف فدعاه نبى الله صلى الله عليه وسلم فنهاه عن البيع فقال يا نبى الله انى لا اصبر عن البيع فقال صلى الله عليه وسلم ان كنت غير تارك البيع فقل ها وها ولا خلابة - لفظ حديث الروذبارى وفى رواية ابن بشر ان أن رجلا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يبايع والباقى سواء وكأن النبي صلى الله عليه وسلم حين رآه لم يره بمحل الحجر عليه وفى ترك انكار الحجر دليل على جواز الحجر

- (أخبرنا) أبو الحسن على بن محمد بن يوسف الرفاء البغدادي أنبأ أبو عمرو عثمان بن محمد بن بشر ثنا اسمعيل بن اسحاق القاضى ثنا اسمعيل بن أبى اويس ثنا عبد الرحمن بن أبى الزناد عن ابيه عن الفقهاء من اهل المدينة انهم كانوا يقولون السفيه المولى عليه والمملوك طلاقهما جائز وعتاقهما باطل الا ان السفيه يعتق ام ولده ان شاء

(1) هامش ر - ما لفظه - بخطه - لاحجرن (2) مص - نذري (3) مص - عملت - (*)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت