فهرس الكتاب
من كان قبلكم (فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب اليم)
- (وأخبرنا) على بن احمد بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا اسمعيل بن اسحاق ثنا على بن عبد الله ثنا سفيان عن عمرو بن دينار قال حدثنى مجاهد عن ابن عباس - فذكره بنحوه - رواه البخاري في الصحيح عن قتيبة عن سفيان
- (وأخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبى عمرو قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا ابراهيم بن مرزوق ثنا أبو عامر عن حماد بن سلمة عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد (1) عن ابن عباس (كتب عليكم القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد) إلى آخر الآية قال كتب على بنى اسرائيل القصاص وارخص لكم في الدية (فمن عفى له من اخيه شئ فاتباع بالمعروف واداء إليه باحسان) قال هو العمد يرضى اهله بالدية فيتبع الطالب بمعروف ويؤدى يعنى المطلوب إليه باحسان (ذلك تخفيف من ربكم ورحمة) قال مما كان على بنى اسرائيل
- (أخبرنا) أبو زكريا بن أبى اسحاق المزكى ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب أنبأ الربيع بن سليمان أنبأ الشافعي أنبأ محمد بن اسمعيل ابن أبى فديك عن ابن أبى ذئب عن سعيد المقبرى عن أبى شريح الكعبي ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله حرم مكة ولم يحرمها الناس فلا يحل لمن كان يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسفك فيها (2) دما ولا يعضد بها شجرا فان ارتخص احد فقال احلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم فان الله احلها لى ولم يحلها للناس وانما احلت لى ساعة من النهار ثم هي حرام كحرمتها بالامس ثم انتم يا خزاعة قد قتلتم هذا القتيل من هذيل وانا والله عاقله من قتل بعده قتيلا فأهله بين خيرتين ان احبوا قتلوا وان احبوا اخذوا العقل
- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر احمد بن الحسن القاضى قالا ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ثنا أبو زرعة الدمشقي ثنا احمد بن خالد الوهبى ثنا محمد بن اسحاق عن الحارث بن الفضيل (3) عن سفيان بن أبى العوجاء السلمى عن أبى شريح الخزاعى قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من اصيب بدم أو خبل فهو بالخيار بين احدى ثلاث فان اراد الرابعة فخذوا على يديه بين ان يقتص أو يعفو ويأخذ العقل فان قبل من ذلك شيئا ثم عدا بعد ذلك فان له النار
- (أخبرنا) أبو عبد الله الحافظ ثنا أبو العباس محمد بن احمد المحبوبى بمرو ثنا سعيد بن مسعود ثنا عبيد الله بن موسى ثنا شيبان عن يحيى بن أبى كثير اخبرني أبو سلمة ان ابا هريرة اخبره ان خزاعة قتلوا رجلا من بنى ليث عام فتح مكة بقتيل منهم قتلوه فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فركب راحلته فخطب فقال ان الله حبس عن مكة الفيل وسلط عليها رسوله والمؤمنين ألا وانها لم تحل لاحد قبلى ولن تحل لاحد بعدى ألا وانها احلت لى ساعة من نهار ألا وانها ساعتي هذه
حرام لا يختلى شوكها ولا يعضد شجرها ولا يلتقط ساقطتها الا منشد ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يعطى الدية واما ان يقاد اهل القتيل قال فجاء رجل من اهل اليمن يقال له أبوشاه فقال اكتب لى يارسول الله قال اكتبوا لابي شاه فقال رجل من قريش الا الاذخر يارسول الله فانا نجعله في بيوتنا وقبورنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الا الاذخر - رواه البخاري في الصحيح عن أبى نعيم عن شيبان الا انه قال اما ان يودى و (4) اما ان يقاد ثم قال وقال عبيد الله اما ان يقاد اهل القتيل - ورواه مسلم عن اسحاق بن منصور عن عبيد الله
- (وأخبرنا) أبو الحسن بن عبدان أنبأ احمد بن عبيد الصفار ثنا هشام بن على ثنا ابن رجاء ثنا حرب بن شداد ثنا يحيى بن أبى كثير ثنا أبو سلمة ثنا أبو هريرة انه عام فتح مكة قتلت خزاعة رجلا من بنى ليث بقتيل لهم في الجاهلية - فذكر الحديث بنحوه الا انه قال ومن قتل له قتيل فهو بخير النظرين اما ان يودى واما ان يقاد قال وقال (5) عبد الله بن رجاء ثنا حرب -
(1) مد - سلمة - خطأ - ح (2) مص - بها (3) مد - الفضل (4) ر - أو (5) مص - قال البخاري وقال (*)