72 -وحروف إنّ وليت فاعلم حدّها ... واحفظ فإنك إن حفظت مذرّب
73 -ولعلّ، ثم، كأنّ، إن ثقلتها ... وطريق لكنّ الثقيلة تنصب
74 -فانصب بها الأسماء ثم نعوتها ... وارفع بها أخبارها يا معتب
75 -فتقول: إن أباك عمرو ذو الندى ... عند الكرام من الرجال محبّب
76 -بل ليت أهل الحي عند فراقهم ... والناء منّا عن قريب يشعب
77 -وكأنّ زيدا ذا السماحة غائب ... لكنّ عمرا قادم يترقب
78 -ولعلّ موعدك الذي منّيتنا ... يوم التلاق عليه برق خلّب
79 -وإذا أتت ياء وهاء بعدها ... فارفع بها أخبارها يا معتب
80 -فتقول: إني سائر ومحمد ... وكأنه يهوى برأي معجب
81 -فإذا أتيت بكان أو أخواتها ... في حدّ إن فنصبها متسبّب
82 -فتقول: إن أباك كان مجانبا ... للقوم حين تكلموا وتغضّبوا
83 -فإذا قرنت بها الصفات فحظّها ... نصب كذلك في صفاتك توجب
84 -فتقول: إن عليك دينا فادحا ... وقضاء دينك ما أراه يسبّب
85 -وتقول: ليت لنا حلالا طيبا ... إن الحلال هو الهنيئ الأطيب
(1) في ه ح ورد العنوان: باب إن وأخواتها وسقطت كلمة (حروف) .
72 -في د، و. جاء الشطر الثاني (فانصب فانك أن نصبت مذرّب) وفي ه، ز (مدرّب) بالدال، وفي ج، ز (فاعرف) بدل (فاعلم) ومذرّب معناها حاد؛ فالذرب معناها الحاد من كل شيء العين 8/ 183 وربما يكون المقصود (حاد الذكاء) .
73 -في ب، د (كان) بدل (كأن) ، وفي ط (نقلتها) بدل (ثقلتها) وفي ه (تنصب) بضم الصاد وفي د بفتحها، وفي و (ننصب) بنونين، وفي ز (ينصب) بالياء المضمومة.
74 -في ج (الاسم) بدل (الأسماء) ، وقد ورد الشطر الثاني أيضا: (وارفع بها الأخبار يا متعتب) ، وهو شطر موزون على هذه القراءة وفي ه ط (يا معتب) بفتح الميم، وفي ح (يا متعب) ، و (المعتب) أي الراجع إلى مرضاتي، أي عما كان عليه. العين 2/ 76 وانظر هامش بيت رقم 79.
75 - (عمروا ذا الندى) بالنصب من ب د وز ط؛ أما في بقية النسخ فقد وردت بالرفع على اعتبار أن (عمرا) عطف بيان أو بدل ل (أباك) و (ذا) صفة لمنصوب و (محبب) خبر إن ويمكن اعتبار (عمرو) بالرقع خبر إن و (محبب) خبر ثان والأول أولى من وجهة نظرى، وفي وط (مخيب) بدل (محبب) .
76 - (والتاء) تصحيح من ه ح، وفي بقية النسخ (والتاي) في د (فريقهم) بدل (فراقهم) وفي ب (يسغب) بدل (يشعب) وفي ج (يتعب) ، وفي ز (يشعب) بضم الياء وفتح العين ويشعب، كما جاء في العين 1/ 263 أي يجتمع بقومه؛ قال الخليل «هذا من عجائب الكلام ووسع اللغة العربية أن يكون الشعب تفرقا ويكون اجتماعا. أنظر البيت 56 من هذه المنظومة وهامشه.
77 -في الأصل (عمرا) والصحيح كتابيا (عمروا) لأن الأولى تخل بموسيقى البيت وقد وردت (عمروا) في بقية النسخ ما عدا النسخة ه فقد جاءت كالأصل وفي ب (غائبا) بالنصب وهو تحريف، وفي ب أيضا جاء (مترقب) وفي ح (يقترب) ، وفي ح أيضا (زيد) بالرفع وهو تحريف.
78 -خلّب: يقول الخليل وبرق خلّب: يومض ويرجع ويرجى» العين 4/ 270. ومن الملاحظ أن بعض التراكيب وردت في المنظومة كما وردت في معجم العين مثل: برق خلب.
79 -في ه، ط (معتب) بفتح الميم.
والمعتب كما يقول الخليل في العين 2/ 76 «أعتبني؛ أي ترك ما كنت أجده عليه ورجع إلى مرضاتي» وكأنه العائد من الخطأ إلى الصواب راجع هامش البيت 74 من هذه المنظومة ..
80 -في ج ورد الشطر الثاني: (وكأنه يهواه برأي معجب) وفي ز: (وكأنه يهويه رأي معجب) ورواية ج بها خلل موسيقي.
81 -في د (بكأن) وهو تحريف يخل بموسيقى البيت، ومتسبب أي جاء بسبب إن، فكل ما تسببت به يعدّ سببا العين 7/ 203.
82 -في د (أو تغضبوا) وفي ه وح ط (وتعصبوا) وفي ز (وتصعبوا) ، وفي ب وردت (وتصعب) بدون واو الجماعة وهو تحريف.
83 -في خ (الصفاة فحفظها) بدل (الصفات فحظها) وهو تحريف.
84 -في ح (لم أراه) وهو خطأ، وما أراه يسبّب، أي لا أرى له سببا ففي العين 7/ 203 «السبب كل ما تسبب به من رحم أو يد أو دين» .
85 -في ج د ه (الهنيّ) ، وفي ح النهيّ وهو تحريف.