140 -وانصب بها الأفعال كيما واجبا ... وبكي وكيلا والحروف تشعّب
141 -وبأن ولام الجحد واللام التي ... هي مثل كيلا في الكلام وأرسب
142 -كيلا أقول ولن يسير محمد ... حتى يسير إلى العدوّ الموكب
143 -كيما تقوم ولن يقوم مقاتل ... أو يستقيم ولن يلوح الكوكب
144 -عمدا لئلا تغضبوا ولتعلموا ... ما جابر ليزوركم أو يعتب
(1) (لئلا) كتبت (لأن لا) في الأصل والنسخ د ه وز ط، وسقطت (لن) من النسخة ب، ووردت (الآن) بدلا من (لئلا) في ج (باب كي) تصحيح من النسخة ب فقد وردت في بقية النسخ (باب كم) .
140 -في ز (تشعّب) بضم التاء وفي بقية النسخ (تشعّب) ، بفتح التاء على أن أصله (تتشعب) مضارع في أوله تاءان، حذفت إحداهما وبقي الفعل على ضم آخره، و (الشعب) التنوع والتفرق، أو كما يقول الخليل: والزرع يكون على ورقة ثم ينشعب أي يصير ذا شعب، العين 1/ 264. في ح (وبلى) بدل (وبكي) .
141 -في ح [ولام] بدلا من (واللام) الثانية.
وأرسب؛ أي أعمق وأثبت، فالرسوب هو الذهاب في الماء سفلا، وجبل راسب؛ أي ثابت. العين 7/ 250. القاموس المحيط 1/ 76.
142 -في د (ولم يسير) وهو تحريف، وفي ج ز (يصير) ، وفي ب (كي لا) بدل (كيلا) ، وفي ح حرّفت (الموكب) إلى (وأركب) .
143 -في د ط (ولم يقوم مقابل) بدل (ولن يقوم مقاتل) وهو تحريف وفي ز (مجاهد) بدل (مقاتل) ، وفي ب ج (يقوم) بدل (تقوم) الأولى، (تستقيم) بدل (يستقيم) وفي ج (أو) بدل (لن) في بداية الشطر الثاني، وفي وجاء الفعل (يقوم) بالياء والتاء معا.
144 -في ب جاء البيت:
مدا لئلا يغضبوا أو يعلموا ... ما جايز ليزوركم أو يعتب
وفي ج جاء الشطر الثاني: (ما جايز ليزوركم أو يتعب) وهو تحريف.
وفي ز ط (يغضبوا وليعلموا) ، وفي د (أو يغضب) بدل (أو يعتب) .