103 -فإذا دعوت من الأسامي مفردا ... فارفع فهو لك إن رفعت مصوّب
104 -يا زيد يا داود أكرم مالكا ... سر يا يزيد وأقبلي يا زينب
105 -يا بكر يا عمّار يا عمرو ارتفع ... يا وهب يا حمّاد يا متثوّب
106 -فإذا أضفت نصبت من ناديته ... يا ذا المكارم أين أصبح جندب
107 -يا ذا الجلال وذا الأيادي والعلى ... ارحم فإنّي في جوارك أرغب
108 -فإذا كنيت نصبت من كنّيته ... يا با المهلّب قد أتاك مهلّب
(1) في د (الندا) وفي ه (الندى) .
103 -في ج ورد البيت:
فإذا دعوت من الأنام مفردا ... فارفعه فهو إن رفعت مصوّب
ولو أن البيت قرئ بتشديد الراء في (مفرّد) فإنه يصح عروضيا، وتكون التفعيلة الثانية من الشطر الثاني على حذف الثاني المتحرك في متفاعلن وهو جائز على قلة.
وفي ح ورد الشطر الثاني: (فارفع فذلك إن رفعت مصوّب) ، وهو تغيير يحافظ على سلامة البيت موسيقى ومعنى، وفي وضبطت (فهو) بتسكين الهاء، ويؤدي هذا الضبط إلى خلل موسيقى.
104 -سقطت همزة (أقبلي) من أ، ب، ج وذكرت في بقية النسخ وهو الصحيح لأنها همزة قطع، وفي ج ذكر مع الشطر الثاني من البيت 105 فقد تم التبادل بين العجزين في هذا البيت والبيت التالي له.
105 -في ب (يا عمروا) بالألف بعد الواو وهو تحريف، وفي ه (يا عمر) بدون الواو وفي ج ذكر عجز البيت السابق بدلا من العجز الأصلي لهذا البيت كما قلنا سابقا، وفي د، ه (متثوّب) بفتح الواو وتشديدها، والمتثوب هو الراجع بعد ذهابه؛ العين 8/ 246 ويمكن أن يكون المعنى المؤذن؛ إذا تنحنح للإقامة ليأتيه الناس؛ العين 8/ 247.
106 -في د (نصيب) بدل (نصبت) وهو تصحيف، و (جندب) علم على إنسان معناه كما جاء في العين 6/ 206 الذكر من الجراد، ويقال يشبه الجراد.
107 -في ج ورد الشطر الثاني: (يا ذا الجلال والأيادي والندا) وفي د وح ط (العلا) ، وفي ه سقطت (في) من البيت فاختلت موسيقاه.
108 -في ج (كنّيت) بتشديد النون، وفي ط ضبط الشطر كله ضبطا غير صحيح و (المهلب) علم؛ ومعناه إما الإنسان غليظ شعر ذراعيه وجسده. العين 4/ 53 أو المهلب بمعنى الهجّاء ومنه الشاعر المهلب. القاموس المحيط 2/ 145.