فهرس الكتاب

الصفحة 35 من 46

باب المجازاة(1)

194 -فالقول إن جازيت يوما صاحبا ... صلنى أصلك وقيت ما تتهيّب

195 -إن تأتنى وترد أذاي عامدا ... ترجع وقرنك حين ترجع أعضب

196 -من يأت عبد الله يطلب رفده ... يرجع سليما غانما لا يغلب

197 -وتقول من يعمل ليوم معاده ... يسعد به وهو الحظيّ المنجب

198 -وإذا أتت ألف ولام بعدها ... فاخفض كفاك الله ما تتجنّب

199 -فتقول: من يزر النبيّ محمدا ... يكن النبىّ شفيعه يا موهب

200 -ومتى تكن لك حاجة لا يقضها ... إلا الكريم الماجد المتنجّب

(1) سقط هذا العنوان من النسخة ج وأضيف في الهامش بالخط نفسه.

194 -في ج (ما يتهيب) .

195 -في د ه ز (أغضب) بدل (أعضب) ، في ب د (تزد إزائى) ، وقد ورد البيت في ج هكذا

إن تأتنى وتزور داري عابدا ... ترجع وقربك يوم تأتي أعصب

والقرن الأعضب؛ أي المكسور ففي العين 1/ 283

«شاة عضباء: مكسورة القرن، وقد عضبت عضبا وأعضبتها إعضابا، وعضبت قرنها فانعضب أي انكسر» ومعنى البيت على أن من يرد إيذاء الآخرين شبه بالشاة أو التيس مكسور القرن.

والبيت على هذه القراءة ليس به خلل موسيقي، غير أن بالتفعيلة الثالثة (العروض) وقصا، وهو حذف الثاني المتحرك من (متفاعلن) لتصير) مفاعلن وهو زحاف.

196 -في ه (ما يأت) ، بدل (من يأت) ، وفي د (لا يغضب) بدل (لا يغلب) .

197 -في ج (ويقول) ؛ والمنجب الكريم ذو الحسب إذا خرج خروج أبيه في الكرم. والفعل نجب ينجب نجابة، ويمكن أن يكون المعنى المنجب؛ أي المستخلص المصطفى اختيارا على غيره. العين 6/ 152.

198 - (فاخفض) تصحيح من ب ج، وفي الأصل، ز (فاحفظ) . وفي ج جاء الشطر الثاني.

«فاخفض كفاك الله من يتخيّب»

وفي ز (ما تتحنب) بدل (ما تتجنب) وهو تصحيف.

199 -في و (يرد) بدل (يزر) وفي ز (يا موهب) بفتح الميم.

200 -في وز (لا ننفضها) بدل (يقضها) وفي ح (لا تقضها) وفي ح أيضا (وإن الكريم) بدل (إلا الكريم) ، وفي ج (المتجنب) بدل (المتنجب) ، و (المتنجب) الكريم الأصل المصطفى المختار انظر هامش البيت 197، العين 6/ 152، وإذا كانت الياء في (لا يقضها) سقطت مع (لا) الناهية أو سقطت للضرورة الشعرية على حدّ قول الشاعر:

محمد تفد نفسك كلّ نفس ... إذا ما خفت من شيء تبالا

فإن (الفاء) ساقطة من جواب الشرط المنفي حيث كان من الواجب أن يقول (فلا يقضها) وقد أشار الخليل إلى إسقاط الفاء في جواب الطلب المنفي أو جواب الطلب الواقع جملة اسمية بأنه «لا يكون هذا إلا أن يضطر شاعر» الكتاب 3/ 64 وعلى هذا فهناك مندوحة للخليل أن يفعل ذلك حيث كان الإسقاط لضرورة النظم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت