92 -فإذا ذممت أو امتدحت فنصبه ... أولى وذلك ـ إن قطعت ـ تعجّب
93 -ما أزين العقل الصحيح لأهله ... وأخوك منه ذو الجهالة يغضب
94 -ما أحسن الرجل الذي لاقيته ... يعدو به فرس أغرّ مشطّب
95 -فإذا أتيت بكان فانصب بعدها ... ما كان أحلم شيخنا أو يغضب
96 -فإذا جرت بعد الكلام فرفعها ... لا تنصبن فيضيق عنك المذهب
97 -فتقول: رأسك ما أشدّ بياضه ... من بعد حلكته فلم لا يخضب
98 -وكذاك زيد ما أشدّ خلاقه ... وأشدّ نخوته فلم يتحوّب
99 -لا تفصلن بين التعجب واسمه ... فيعيبه يوما عليك معيّب
100 -وتقول أظرف بالفتى أحسن به ... أكرم بأحمد إنّه لمهذّب
101 -فجزمته لما أتيت بلفظه ... بالأمر والمعنى لما يتعجّب
102 -وإذا تطاولت الصفات جعلتها ... بأشدّ فهي المبتغى المتطلّب
(1) في د وز ط جاء العنوان: باب التعجب وهو باب المدح والذم وفي ح جاء العنوان: باب الذم والمدح.
92 -في ج د وز ح (وإذا) ، وفي د حرّفت (تعجب) إلى (لعجب) وفي ح (وذاك) بدل (وذلك) .
93 -في ج ح (الفعل) بدل (العقل) .
94 -في ب (تعدو) وفي ج (يغدو) ، وفي ه وز ح ط (يعدوا) بالألف بعد الواو وهو تحريف. وفي العين 6/ 239 «الشطبة: طريقة في متن السيف وجمعه شطب. وسيف مشطّب مشطوب أي ذو شطب» . وكذلك ورد في القاموس الشطب اسم للسيف 1/ 91 وقد جاء في العين والقاموس المحيط معنى مخالف حيث يقال للفرس السمين الذي انتبر متناه وتباينت عروقه (مشطوب الظهر والبطن والكفل) 210/ 211 أي تزايل بعضه عن بعض من سمنه.
95 -في ب ج وز ح (إذ) بدل (أو) ، وفي د (يغضب) حرّفت إلى (يغطب) .
96 -في ج (فإذا جرت) حرّفت إلى (إن أخرجت) ، وفي د ز ط (لا تنصبنّ) ضبطت بتشديد النون وهذا دليل على عدم معرفة الناسخين بعلم العروض، لأن هذا الضبط يؤدي إلى الخلل الموسيقي بالبيت، وفي ه ضبطت الصاد في (لا تنصبن) بالضم والكسر معا.
97 - (يخضب) عائدة في هذه الحالة على شعر الرأس في ج د ز (لا تخضب) ، وفي ج سقطت كلمة (بعد) من البيت، وفي د جاء (رأسك) بنصب السين.
98 -في ب صحفّت (نخوته) إلى (نحوته) ، وفي د ووردت (سواده) بدل (خلاقه) وفي ح حرّفت (يتحوب) إلى (يتجوب) ، والتحوّب شدة الصياح والتضرع العين 3/ 310.
99 -في د سقطت نقطة الفاء من (تفصلن) ، وفي ب د ه وط (توصلن) وفي ج (لا تعجبن) ، وفي د (معيّب) جاء بفتح الياء مع تشديدها.
100 -في د صحفت (أظرف) إلى (أطرف) وفي ح: (فنقول أطرق بالفتى وأحسن به) وفي ذلك خلل بموسيقى البيت.
101 -في ب ه (تتعجب) ، وفي ج (لمن يتعجّب) ، وفي ح (يتعجب) .
102 -في ج جاء الشطر الثاني: بأشد فهو المبتغى والمطلب، والبيت وإن كان صحيحا ـ حسب هذه القراءة ـ من الناحية العروضية إلا أن ضربه سيحدث فيه قطع وتتحول التفعيلة إلى (متفاعل) مع أن ضربه صحيح في بقية القصيدة، وهذا لا يجوز حسب القواعد العروضية؛ وفي ه (فإذا) بدل (وإذا) ، وفي ح (المبتغى) بالألف خطأ بدل الياء.