86 -والتاء إن زادت فخفض نصبها ... ما عن طريق الخفض عنها مهرب
87 -فتقول: إنّ بنات عمّك خرّد ... بيض الوجوه كأنهنّ الربرب
88 -وسمعت عمّات الفتى يندبنه ... كل امرئ لا بدّ يوما يندب
89 -ودخلت أبيات الكرام فأكرموا ... زورى وبشّوا في الحديث وقرّبوا
90 -وسمعت أصواتا فجئت مبادرا ... والقوم قد شهروا السيوف وأجلبوا
91 -فنصبت لما أن أتت أصليّة ... وكذاك ينصبها أخونا قطرب
(1) في ح جاء العنوان: باب التاء الأصلية وغيرها.
86 -إشارة إلى المجموع بالألف والتاء المنصوب بالكسرة.
87 -الخرّد جميع خريدة، وقد جاء في العين 4/ 229 «جارية خريدة أي بكر لم تمسس، والجمع خرائد وخرّد وجارية خرودة خفرة حيية» ، والربرب القطيع من بقر الوحش العين 8/ 258. القاموس المحيط 1/ 74.
88 -أي يموت ويبكى عليه، وتذكر محاسنه العين 8/ 51، القاموس المحيط 1/ 136.
89 -في ج حرّف الشطر الثاني إلى: « ... فنسوا في الحديث وقرب» وفي د (وبثو) وفي ط (ونشوا) وفي ز (زوروا) بدل (زورى) وضبطت (أبيات) بكسر التاء وكل ذلك تحريف.
والزور كما في العين 7/ 380 «الذي يزورك واحدا كان أو جميعا ذكرا كان أو أنثى» والمقصود أكرموا زيارتي.
والبش، اللطف في المسألة والإقبال على أخيك، العين 6/ 223.
90 -في ب (وجلبوا) وفي ج (وأجلب) ، وفي وظ بالحاء (وأحلبوا) وفي د و (خلبوا) بالخاء وكل ذلك تحريف.
وأجلبوا؛ أي صاحوا. العين 6/ 130 «والفعل أجلبوا من الصياح ونحوه» .
91 -في ح (أخوانا) بدل (أخونا) ، وفي و، فنصبت بفتح التاء، والقطرب هو الذكر من السعالي العين 5/ 257 وفي القاموس المحيط 1/ 123 دويبة لا تستريح نهارها سعيا، ولقب به محمد بن المستنير لأنه كان يبكر إلى سيبويه، فكلما فتح بابه وجده فقال ما أنت إلا قطرب ليل، وقد تناولت قضية ذكر قطرب في الدراسة ومدى إمكانية التشكيك في نسبة المنظومة إلى الخليل بسبب ذكره.