166 -وتقول: إن أغريت دونك عامرا ... وعليك زيدا عنك لا يتغيّب
167 -وعليك نفسك فالزمنها رشدها ... والهمّ فانبذه إذا يتأوّب
166 -في ط (أغزيت) وهو تصحيف.
167 -في ب ورد هذا البيت كما يلي:
وعليك نفسك ألزمنها رشدها ... والهمّ فاشدده إذا يتأوب
والأصل هو الأصح لما يترتب عليه في النسخة ب من تحويل همزة الوصل إلى قطع في (الزمنها) حتى يستقيم الوزن، وغموض المعنى في (أشدده) .
وفي ح (فالزم) وهو نقص أخلّ بموسيقى البيت ووردت (يتأوب) بدل (يتأوب) وهو تحريف، وفي ط (رشدا) بدل (رشدها) هو تحريف أيضا، ويتأوب بمعنى يعود.