190 -فتقول: ويحك لا تكن ذا غفلة ... والويل للكفّار لما كذّبوا
191 -يا ويح زيد ما أناخ بداره ... ويل لمن هو في الجحيم يعذّب
192 -بعدا لجاحد ربّه سحقا له ... يوم القيامة في السعير يكبكب
193 -وتقول: ويا ويح له من ظالم ... كم يستتيب لنفسه ويقرّب
(1) في ب، ج (الدعاء) بدل (في الدعاء) وفي ه (الداعي) .
190 -في ح (في) بدل (ذا) ، (يكذبوا) بدل (كذبوا) وهو تحريف، وقد ورد في العين معنى الويح 3/ 319:
«اما الوايح ونحوه مما في صدره واو فلم يسمع في كلام العرب إلا ويح وويس وويل وويه. فإما ويح فيقال: إنه رحمة لمن تنزل به بلية، وربما جعل مع (ما) كلمة واحدة فقبل ويحما قال حميد:
وويح لمن لم يدر ما هن ويحما
فجعل ويحما كلمة واحدة، فأضاف ويح إلى ما، ونصب ويحما لأنه فعل معكوس على الأول.
والويل كما في العين 8/ 366. 367 حلول الشر، وهو أيضا باب من أبواب جهنم. نعوذ بالله منها. واعتقد أن المعنى الثاني أقرب إلى سياق البيت
192 -سقط هذا البيت من ب وأضيف في الهامش بخط مخالف، ويكبكب، أي يرمى في هوة النار العين 5/ 285 تعليقا على الآية الكريمة (فَكُبْكِبُوا فِيها) الشعراء 94.
193 -في ب كتبت (كم) في نهاية الشطر، والصحيح أنها تأتي في بداية الشطر الثاني، وهذا دليل على عدم معرفة الناسخ بعلم العروض.
وفي ج د ط ز (لم يستتيب) بدون جزم الفعل وهذا أيضا دليل على عدم معرفة كثير من نساخ المنظومة بعلم النحو وفي ح (يريه) بدل (لنفسه) .