فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 46

باب ويح وويل في الدعاء(1)

190 -فتقول: ويحك لا تكن ذا غفلة ... والويل للكفّار لما كذّبوا

191 -يا ويح زيد ما أناخ بداره ... ويل لمن هو في الجحيم يعذّب

192 -بعدا لجاحد ربّه سحقا له ... يوم القيامة في السعير يكبكب

193 -وتقول: ويا ويح له من ظالم ... كم يستتيب لنفسه ويقرّب

(1) في ب، ج (الدعاء) بدل (في الدعاء) وفي ه (الداعي) .

190 -في ح (في) بدل (ذا) ، (يكذبوا) بدل (كذبوا) وهو تحريف، وقد ورد في العين معنى الويح 3/ 319:

«اما الوايح ونحوه مما في صدره واو فلم يسمع في كلام العرب إلا ويح وويس وويل وويه. فإما ويح فيقال: إنه رحمة لمن تنزل به بلية، وربما جعل مع (ما) كلمة واحدة فقبل ويحما قال حميد:

وويح لمن لم يدر ما هن ويحما

فجعل ويحما كلمة واحدة، فأضاف ويح إلى ما، ونصب ويحما لأنه فعل معكوس على الأول.

والويل كما في العين 8/ 366. 367 حلول الشر، وهو أيضا باب من أبواب جهنم. نعوذ بالله منها. واعتقد أن المعنى الثاني أقرب إلى سياق البيت

192 -سقط هذا البيت من ب وأضيف في الهامش بخط مخالف، ويكبكب، أي يرمى في هوة النار العين 5/ 285 تعليقا على الآية الكريمة (فَكُبْكِبُوا فِيها) الشعراء 94.

193 -في ب كتبت (كم) في نهاية الشطر، والصحيح أنها تأتي في بداية الشطر الثاني، وهذا دليل على عدم معرفة الناسخ بعلم العروض.

وفي ج د ط ز (لم يستتيب) بدون جزم الفعل وهذا أيضا دليل على عدم معرفة كثير من نساخ المنظومة بعلم النحو وفي ح (يريه) بدل (لنفسه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت