د- ورواه محمد بن المثنى، ومحمد بن ميمون، عن معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى موقوفًا عليه.
وتقدم هناك أن الاختلاف من معاذ نفسه، وأن أرجح هذا الأوجه الوجه الثالث؛ حيث توبع عليه معاذ من ثقتين، في حين انفرد هو ببقية الأوجه، والله أعلم.
2 -ورواه أبو داود الطيالسي، عن هشام، عن يحيى، عن عكرمة، موقوفًا عليه.
3 -ورواه يحيى القطان، وابن أبي عدي، عن هشام، عن قتادة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، موقوفًا.
وتوبع هشام على هذا الوجه؛ تابعه شعبة، وابن أبي عروبة، كما تقدم.
كما توبع قتادة؛ تابعه سليمان التيمي.
4 -ورواه إسماعيل بن علية، وابن مهدي، ومسلم بن إبراهيم، عن هشام الدستوائي، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، موقوفًا عليه.
وتابع هشامًا عليه سعيد بن أبي عروبة، كما تقدم في الاختلاف عليه.
5 -ورواه يحيى القطان، عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن أبي هريرة، مرفوعًا.
6 -ورواه ابن مهدي، عن هشام، عن قتادة، عن زرارة، عن سعد، عن أبي هريرة، موقوفًا.
قلت: وتقدم هناك أقوى الأوجه عن هشام، هو الوجه الرابع.
إلا أن الأوجه الثالث والخامس والسادس محتملة أيضًا، وأيضًا الوجه الراجح عن معاذ، محتمل أيضًا؛ كما تقدم مفصلًا هناك.
ولعل قتادة (وهو مدلس) كان يسنده تامًا مرة، ومرة بإسقاط أحد رواته، ووقفه على أبي هريرة، والله أعلم.
رابعًا: ورواه همام بن يحيى، عن قتادة، عن صالح أبي الخليل، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس، موقوفًا:
أخرجه الطبري في تهذيب الآثار (الجزء المفقود) رقم 589، من طريق بهز بن أسد.
وابن عدي في الكامل [7] 7/ 2591، والذهبي في السير 10/ 252، وفي تاريخ الإسلام 15/ 298 تعليقًا. من طريق عفان بن مسلم.
وبهز، وعفان، كلاهما عن همام، عن قتادة، عن صالح، به موقوفًا.
قلت: وهمام بن يحيى: ثقة من أوثق الناس في قتادة (التهذيب 11/ 69) .