قلت: وصالح بن أبي الأخضر: ضعيف يعتبر به (التقريب 2844) .
ومتابعة الأوزاعي فيها الوليد بن مسلم، وهو ثقة ولكنه كثير التدليس والتسوية (التقريب 7456) . ولم يصرح فيه بالتحديث.
ثانيًا: ورواه معمر، واختلف عليه:
1 -فرواه أبان العطار، وابن المبارك، وخلف بن أيوب، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة.
أخرجه أبو داود 1/ 302، الموضع السابق، رقم 436 - ومن طريقه أبو عوانة 2/ 253، والبيهقي في الكبرى 2/ 217، وفي الخلافيات (1 ق 150/ب) -، ورواه أبو عوانة 2/ 253، من طريق أخرى، والبيهقي في الكبرى 1/ 403، وابن مندة في التوحيد 1/ 286، رقم 137 - . ومن طريقه قوام السنة في الحجة في بيان المحجة 2/ 462، رقم 481 - . كلهم من طريق أبي سلمة: موسى بن إسماعيل، عن أبان.
والنسائي 1/ 2969، كتاب الصلاة، باب إعادة من نام عن الصلاة لوقتها عن الغد، رقم 620، عن سويد بن نصر، عن عبدالله (وهو ابن المبارك) .
وتابع أبان وابن المبارك: خلف بن أيوب:
ذكر ذلك الدارقطني في العلل 7/ 278، 279.
كلهم عن معمر، به.
وتابع معمر على هذا الوجه أكثر من ثقة، كما تقدم.
وقال ابن عبدالبر في التمهيد 6/ 410: وهذا ليس بمحفوظ في حديث الزهري إلا من رواية أبان العطار عن معمر، وأبان ليس بحجة، ولا تقبل زيادته على عبدالرزاق؛ لأن عبدالرزاق أثبت الناس في معمر عندهم.
قلت: وفيما قاله نظر؛ حيث لم ينفرد أبان به، فقد تابعه ابن المبارك، كما مر، وهو ثقة ثبت، وقد فضله ابن معين على عبدالرزاق (التهذيب 5/ 386) ، وعدَّه الدارقطني مع هشام بن يوسف أثبت أصحاب معمر (سؤالات ابن بكير ص 54) .
وأما خلف بن أيوب فقد ضعفه ابن معين (التقريب 1726) .
2 -ورواه عبد الرزاق، وابن أبي عروبة، ويزيد بن زريع، عن معمر، عن الزهري، عن سعيد، مرسلًا.