فهرس الكتاب
وأبو طاهر القرشي في حديث ابن الأكفاني (ق 68/ب) ، من طريق ابن أبي فروة. كلهم عن صفوان بن سليم، عن عطاء، عن أبي سعيد.
وقد خولف هؤلاء، خالفهم غير واحد، ومما وقفت عليه ما يلي:
أ- خالفهم عبدالرحمن بن إسحاق، فرواه عن صفوان، عن عطاء، عن أبي هريرة، أو عن أبي سعيد:
أخرجه المروزي في كتاب الجمعة، رقم 14، والخطيب في تاريخ بغداد 3/ 434، والباغندي في السادس من حديث شيبان بن فروخ وغيره (ق 180) - وعنه ابن المظفر في غرائب مالك رقم 71 - .
كلهم من طريق وهب بن بقية، عن خالد الواسطي، عن عبدالرحمن، به.
إلا أنه وقع عند المروزي: عن أبي هريرة وأبي سعيد.
وذكر هذا الوجه الحافظ ابن حجر في الفتح 2/ 420، وعزاه لأبي بكر المروزي في الجمعة، إلا أنه قال: عن عطاء عن أبي هريرة. ولم يذكر أبا سعيد.
وذكره الدارقطني في العلل 11/ 255، من رواية عبدالرحمن بن إسحاق، وقال فيه: عن أبي هريرة، وأبي سعيد، ومنهم من قال عنه بالشك عن أحدهما.
قلت: وعليه فلعل عبدالرحمن كان يرويه فيشك أحيانًا، وأحيانًا لا يشك، والله أعلم.
وقال الخطيب: روي هذا الحديث من غير وجه، عن عطاء، عن أبي سعيد، بلا شك، وهو الصحيح.
قلت: والوجه الأول المتقدم أرجح؛ حيث رواه عدد من الثقات كذلك، في حين خالفهم عبدالرحمن بن إسحاق المدني، وهو صدوق (التقريب 3800) .
ب- كما خالفهم نافع بن أبي نعيم، فرواه عن صفوان، عن أبي هريرة:
أخرجه ابن عساكر في الأربعين حديثًا من المساواة، (ص 68) ، رقم 3، من طريق زياد بن يونس، عن نافع بن أبي نعيم القارئ، به.
وذكر هذا الوجه الدارقطني في العلل 11/ 255، وقال: ووهم فيه.
وقال ابن عساكر: وهذا وهم، والصواب ما تقدم.
ج- وخالفهم عبدالله بن أبي جعفر، فرواه عن صفوان، عن نافع، عن ابن عمر: أخرجه أبو الغنائم الدجاجي في حديث أبي نصر ابن الشاه (ق 127/ب) ، من طريق ابن لهيعة، عن عبدالله بن أبي جعفر، به.