فهرس الكتاب
والخليلي في الإرشاد 3/ 836، رقم 739، من طريق عبدالوهاب بن عطاء.
والخطيب في تاريخ بغداد 10/ 141، وابن عساكر في تاريخ دمشق 36/ 255، وفي 37/ 212، من طريق أبي حذافة: أحمد السهمي.
وأبو نعيم في ذكر أخبار أصبهان 1/ 342، من طريق ذي النون المصري.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 36/ 284، والأدفوي في الطالع السعيد (ص 337) ، من طريق يحيى بن يحيى.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 14/ 31، من طريق يحيى بن مالك بن أنس.
وابن عساكر في تاريخ دمشق 5/ 418، من طريق عبدالرحمن بن القاسم.
والرشيد العطار في مجرد أسماء الرواة عن مالك، رقم 272، من طريق الربيع بن ركين.
والجلاب في الثاني من فوائده (ق 37/ب) ، من طريق يحيى الأحول.
كلهم عن مالك، به، نحوه.
وتابع مالكًا عليه عدد كبير جدًا من الثقات:
قال الحافظ ابن حجر في الفتح 2/ 416: وراوية نافع عن ابن عمر لهذا الحديث مشهورة جدًا، فقد اعتنى بتخريج طرقه أبو عوانة في صحيحه [6] فساقه من طريق سبعين نفسًا رووه عن نافع، وقد تتبعت ما فاته، وجمعت ما وقع لي من طرقه في جزء مفرد [7] لغرض اقتضى ذلك، فبلغ أسماء من رواه عن نافع مائة وعشرين نفسًا.
وقال المباركفوري في تحفة الأحوذي 2/ 621: أخرجه الجماعة، وله طرق كثيرة، ورواه غير واحد من الأئمة، وعد ابن مندة من رواه عن نافع فبلغوا فوق ثلاثمائة نفس، وعد من رواه من الصحابة غير ابن عمر، فبلغوا أربعة وعشرين صحابيًا.
سادسًا: ورواه أصحاب الموطأ، وغيرهم، عن مالك، عن المقبري، عن أبي هريرة، موقوفًا: (( غسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم كغسل الجنابة ) ):
أخرجه مالك في الموطأ من رواية يحيى بن يحيى 1/ 101، الموضع السابق، وفي رواية محمد بن الحسن (ص 46، رقم 60) ، وفي رواية أبي مصعب 1/ 168، رقم 433، وفي رواية سويد بن سعيد (158) ، رقم 284.
وعن مالك أخرجه عبدالرزاق في مصنفه 3/ 198، رقم 5305 - ومن طريقه ابن المظفر في غرائب مالك رقم 83 - .