فهرس الكتاب
وتابعهم محمد بن عبيدلله العَرْزَمي: ذكره الدارقطني في العلل 5/ 331.
كلهم عن أبي إسحاق الهمداني، عن أبي الأحوص، عن عبدالله.
وزاد في الصغير: يديم ذلك. أي القراءة.
وقال الطبراني في الصغير: لم يروه عن عمرو بن قيس إلا ثور، ولا عن ثور إلا الوليد بن مسلم، تفرد به دُحيم، ولا كتبناه إلا عن محمد بن بشر.
قلت: وفي رواية عمرو بن قيس، الوليد بن مسلم، وهو كثير التدليس والتسوية (التقريب 7456) . ومحمد بن عياش قال عنه أبو حاتم: شيخ كوفي، لا أعلم روى عنه غير عبيدالله الحنفي (الجرح 8/ 51) . ومحمد العَرْزَمي: متروك (التقريب 6108) .
2 -ورواه عمرو بن قيس أيضًا، وميسرة بن حبيب، وشريك - مرة ـ، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، مرسلًا:
ذكر ذلك الدارقطني في العلل 5/ 331، ولم أقف على شيء من هذه الروايات.
وتابع أبا إسحاق على هذا الوجه عدد من الثقات، كما تقدم في الاختلاف على ابن عيينة.
قلت: وعمرو بن قيس: ثقة متقن (التقريب 5100) . وميسرة بن حبيب: ثقة على الراجح [10] . وشريك: صدوق يهم، كما تقدم أكثر من مرة.
3 -ورواه شريك - مرة أخرى، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، مرسلًا:
أخرجه أحمد 1/ 272، عن حسين، عن شريك، به، ولم يذكر أبا فروة.
قلت: ولعل هذا وجه مرجوح؛ فشريك كما تقدم صدوق يهم، وقد رواه على الوجه السابق أيضًا، فيقدم من روايتيه ما وافق فيه الثقات، والله أعلم.
4 -ورواه شعبة، عن أبي إسحاق، عن أبي فروة، عن أبي الأحوص، عن عبدالله: وقد تقدم في الاختلاف على شعبة، وأنه وجه مرجوح عنه.
قلت: وأرجح هذه الأوجه السابقة هو الوجه الثاني؛ حيث رواه أكثر من ثقة كذلك، كما تابع أبا إسحاق عليه عدد من الثقات الحفاظ؛ في حين لا تخلو بقية الأوجه من مقال.
5 -ورواه عدد من الثقات، عن أبي إسحاق، عن مسلم بن البطين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: