فهرس الكتاب

الصفحة 454 من 988

11 -ورواه عبدالله بن سعيد - مرة -، عن جده أبي سعيد، عن أبي هريرة.

12 -ورواه عبدالله - مرة أخرى -، عن أبيه، عن جده، عن أبي هريرة.

13 -ورواه أبو معشر، عن المقبري، عن أبيه، عن عبدالله بن وديعة، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأرجح هذه الأوجه جميعًا عن سعيد هو الوجه الأول؛ حيث رواه ابن أبي ذئب، وقد تقدم أنه من أوثق الناس في سعيد المقبري، وتابعه أيضًا الضحاك، وتقدم أنه صدوق يهم.

أما بقية الأوجه فأقواها الوجه الخامس من رواية ابن عجلان، والوجه السابع من رواية صالح بن كيسان، والوجه العاشر من رواية عبيدالله بن عمر، ومن تابعه. وبيقة الأوجه مرجوحة، أو ضعيفة كما تقدم ذلك مفصلًا أثناء التخريج.

فأما رواية ابن عجلان فلا تقاوم رواية ابن أبي ذئب؛ لأن ابن عجلان صدوق، وابن أبي ذئب ثقة من أوثق الناس في سعيد، بل نص غير واحد على أنه أوثق من ابن عجلان في ابن أبي ذئب.

وأما رواية ابن كيسان، فهو ثقة، ولكن خالفه من هو أوثق الناس في سعيد.

وأما رواية عبيدالله بن عمر، فهو ثقة ثبت، ولكن من تابعه كلهم ضعفاء، كما تقدم.

وعليه يتبين أن أرجح هذه الأوجه كلها هو الوجه الأول.

وقد ذكر ابن أبي حاتم بعض هذه الأوجه، وسأل أباه عنها، فأجابه أن الصحيح أنه من رواية سلمان، ولم يرجح أي الأوجه عن سلمان.

ولعل صنيعه هذا ليخرج من الاختلافات الكثيرة على بعض الرواة، حيث بلغت كما تقدم ثلاثة عشر وجهًا.

وما ذكره من أن الحديث من رواية سلمان لا إشكال فيه، فالراجح أن الحديث كذلك، كما تقدم.

إلا أن ترجيحه في تسمية ابن وديعة أنه عبيدالله، فيه نظر، حيث تقدم أن أكثر الثقات رووه وقالوا فيه: عبدالله، وكذا من ترجم له إنما ذكره باسم عبدالله، وترجم له المصنف في الجرح ونقل عن أبيه أنه سماه عبدالله. وهو الذي رجحه أبو زرعة، والله أعلم.

وأما ما ذكره من قول عمارة بن حزم: أوهم ابن وديعة؛ سمعته من سلمان، وهو يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت