أخرجه النسائي في الكبرى 2/ 141، رقم 2752، وأحمد 6/ 444 - ومن طريقه ابن الجوزي في التحقيق 2/ 105، رقم 1167 - ، ورواه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (326) ، رقم 385، من طريق الأسود بن عامر، عن إسرائيل، به.
وتابع إسرائيل عليه الثوري:
ذكره الدار قطني في العلل 8/ 129. وقال هو الصواب.
وتابع عاصمًا عليه: أيوب السختياني، وابن عون، ويونس بن عبيد، كما سيأتي في الاختلاف عليهم. كلهم عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، مرفوعا ً.
2 -ورواه الثوري أيضًا، عن عاصم، عن ابن سيرين، عن سلمان:
أخرجه البزار 6/ 503، رقم 2542، والمحاملي في أماليه (رواية ابن البيّع) ، رقم 412، كلاهما عن يوسف بن موسى، عن مهران بن أبي عمر، عن الثوري، به.
قلت: ومهران بن أبي عمر: صدوق له أوهام سيء الحفظ (التقريب 6933) . ولم أجد من تابعه على هذا الوجه، وعليه فروايته منكرة، والله أعلم.
وبهذا يكون الوجه الأول أرجح عن عاصم، والله أعلم.
ثالثًا: ورواه أيوب السختياني، واختلف على أحد الرواة عنه:
1 -فرواه ابن المسور، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء:
أخرجه ابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (326) ، رقم 386، من طريق عبدالله بن محمد ابن المسور، عن سفيان بن عيينة، به.
وتوبع سفيان على هذا الوجه:
أخرجه عبد الرزاق 4/ 279، رقم 7803 - ومن طريق الطبراني في الكبير 6/ 218، رقم 6056، وابن شاهين في الناسخ والمنسوخ (326) رقم 387 - ، عن معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، وذكر قصته مع سلمان.
وتابع أيوب عليه أكثر من ثقة كما تقدم في الاختلاف على هشام.
2 -ورواه الحسن بن عيسى الحربي، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، مرفوعًا:
أخرجه الدار قطني في العلل 8/ 129، عن أبي طالب الحافظ، عن جعفر الفريابي، عن الحسن بن عيسى، به.