وتابع أيوب على هذا الوجه: هشام بن حسان، وعوف الأعرابي، كما تقدم في الاختلاف على هشام.
وقال الدار قطني: وهم فيه - يعنى الحسن - .... والصحيح عن ابن عيينة وغيره، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قلت: والحسن بن عيسى ذكره ابن حبان في الثقات 8/ 174، وقال: يخطئ أحيانًا.
3 -ورواه الحميدي، عن ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، مرسلًا.
ذكره الدار قطني في العلل 10/ 43.
وكذا قال أبو حاتم، وأبو زرعة في هذه المسألة إنه يروى عن أيوب، مرسلًا.
وتابع أيوب عليه: هشام، كما تقدم، وابن عون في أحد الوجهين عنه، كما سيأتي.
قلت: ولعل الوجهين الأول والثالث محفوظان عن ابن عيينة، إذ رواه في الأول ابن المسور وهو: صدوق (التقريب 3589) ، وتابع سفيان عليه ثقة، وهو معمر، وإن كان في روايته عن الكوفيين شيء، كما توبع أيوب عليه من أكثر من ثقة.
ورواه في الوجه الثالث الحميدي، وهو ثقة حافظ، من أروى الناس عن ابن عيينة (التقريب 3320) . كما توبع أيوب عليه.
أما الوجه الثاني فمرجوح، إذ انفرد به الحسن بن عيسى وهو يخطئ أحيانًا، كما تقدم. وقد عده الدار قطني وهمًا منه، كما سبق، والله أعلم.
رابعًا: ورواه عبد الله بن عون، واختلف عليه:
1 -فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، عن ابن عون، عن ابن سيرين، عن أبي الدرداء، وسلمان، مرفوعًا.
أخرجه ابن سعد في الطبقات 4/ 85 - ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق 21/ 419 - ، عن إسحاق، به.
وذكره الذهبي في السير 1/ 543، تعليقًا، من طريق إسحاق، به.
وتابع إسحاق على هذا الوجه المسيب بن شريك:
ذكره الدار قطني في العلل 10/ 43، ولم أقف على من أخرجه.
2 -وروي عن ابن عون، عن ابن سيرين مرسلًا:
ذكره الدار قطني في العلل 10/ 43، ولم أقف عليه.
وتابع ابن عون عليه: هشام الدستوائي، وأيوب السختياني، كما تقدم.