وأما الوجه الرابع فهو مرجوح؛ لأنه من رواية يعقوب وهو كثير الوهم كما تقدم.
3 -ورواه الليث، واختلف على أحد الرواة عنه:
أ- فرواه الإمام أحمد، عن أبي سلمة الخزاعي، عن الليث عن يزيد بن الهاد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالرحمن أبي الحويرث، عن محمد بن حبير بن مطعم، عن عبدالرحمن بن عوف.
أخرجه أحمد 1/ 191، ومن طريقه الضياء في المختارة 3/ 128، رقم 930، عن أبي سلمة الخزاعي به.
وتوبع أبو سلمة على هذا الوجه:
أخرجه الحاكم 2/ 222، - ومن طريقه البيهقي في الخلافيات (2/ق 70/ب) -، ورواه البيهقي أيضا من طريق آخر في الكبرى 9/ 285، من طريق يحيى بن عبدالله بن بكير.
وأحمد 1/ 191 - ومن طريقه الضياء في المختارة 3/ 129، رقم 931 - ، ورواه أبو يعلى 2/ 173، رقم 869، من طريق يونس بن محمد.
والبيهقي في الكبرى 2/ 370 والسبكي في الطبقات الشافعية 1/ 175، من طريق محمد ابن عبدالله بن عبدالحكم، عن أبيه، وشعيب بن الليث. كلهم عن الليث، به،، نحوه. وقال الحاكم هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ولا أعلم في سجدة الشكر أصح من هذا الحديث. ووافقه الذهبي.
ب- ورواه محمد بن منصور الطوسي، عن أبي سلمة الخزاعي، عن الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عمرو بن أبي عمرو، عن أبي الحويرث، عن محمد بن جبير، عن عبدالرحمن بن عوف.
وفيما يلي تفصيل ما تقدم:
أولًا: رواه عبدالله المدني، واختلف عليه:
1 -فرواه علي بن نصر، عن عبدالله، عن محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي سعيد الخدري، في سجدة الشكر:
ذكره المصنف في هذه المسألة، وفي الجرح 7/ 316. ولم أقف على من أخرجه.
ولعل هذا وهم من المصنف، كما تقدم بيانه في التعليق على ترجمة علي بن نصر.
2 -ورواه يمان بن نصر، عن عبدالله، عن محمد بن المنكدر، عن محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي سعيد، في السجود في سورة"ص":