أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 1/ 147، والمستغفري في فضائل القرآن (ق 192/أ) ، من طريق عمرو بن علي الفلاس.
وأبو يعلى 2/ 330، رقم 1069، والطبراني في الأوسط 5/ 386، رقم 4765، من طريق الجراح بن مخلد.
كلاهما عن يمان بن نصر، به.
وقال الطبراني، لا يروى عن أبي سعيد إل بهذا الإسناد، تفرد به اليمان بن نصر.
وقال الهيثمي في المجمع 2/ 284: رواه أبو يعلى، والطبراني في الأوسط، وفيه اليمان بن نصر، قال الذهبي: مجهول.
قلت: ومداره في الوجهين على عبدالله المدني، وهو مجهول كما تقدم في ترجمته، ولعله اضطرب فيه فكان يرويه على الوجهين معًا، ولكنه قد خالف الثقات الذين رووه من طريق أخرى كما سيأتي، وعليه فكلا الوجهين منكر عنه، والله أعلم.
ثانيًا: رواه عمرو بن أبي عمرو، واختلف عليه، وعلى بعض الرواة عنه:
1 -فرواه سليمان بن بلال، واختلف عليه:
أ- فرواه أبو سعيد مولى بني هاشم، عن سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عبدالواحد بن محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن عبدالرحمن بن عوف:
أخرجه أحمد 1/ 191 - ومن طريقه الضياء في المختارة 3/ 125، رقم 926، وابن الجوزي في التحقيق 1/ 431، رقم 593 - ، عن أبي سعيد، عن سليمان، به.
وتابع سليمان على هذا الوجه: الدراوردي، وسعيد بن سلمة بن أبي الحسام: ذكر ذلك الدارقطني في العلل 4/ 297.
وقال الدارقطني: والصواب قول سعيد بن سلمة، والدراوردي، عن عمرو بن أبي عمرو.
2 -ورواه إسماعيل بن أبي أويس، وخالد بن مخلد، عن سلميان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، عن عاصم بن عمر بن قتادة الأنصاري، عن عبدالواحد بن محمد بن عبدالرحمن بن عوف، عن عبدالرحمن بن عوف:
أخرجه الحاكم 1/ 550 - وعنه البيهقي في الكبرى 2/ 371 - . من طريق إسماعيل بن أبي أويس.