فهرس الكتاب
وقال الذهبي: ضعفه أحمد، ويحيى، في إحدى الروايتين عنه. وقال ابن القطان:
يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا.
قال ابن حجر: صدوق، وَهِمَ من عده من الصحابة.
قلت: ولعله الصواب إن شاء الله، وأما قول الذهبي أن أحمد ويحيى قد ضعفاه ففيه نظرحيث تقدم نقل قوليهما، وليس فيه التضعيف، بل قال أحمد: غيره أثبت منه، وأما يحيى فقد وثقه مرة، وفي الأخرى نقل عن غيره قولهم فيه، وليس هذا بتضعيف منهما.
ويبقى قول أبي حاتم - مع تشدده -، والدارقطني، في مقابل من وثقه مطلقًا وصحح حديثه واحتج به، والله أعلم.
انظر الميزان 3/ 397، التهذيب 8/ 398، التقريب (5580) ، الجامع في الجرح 2/ 400.
• طَلْق بن علي بن المنذر الحنفي، أبو علي اليمامي، صحابي جليل، كان أحد الوفد الذين قدموا على النبي - صلى الله عليه وسلم - من اليمامة، وعمل معه في بناء المسجد.
انظر الاستيعاب 5/ 258، أسد الغابة 3/ 63، الإصابة 5/ 240.
• أيوب بن عتبة اليمامي، أبو يحيى القاضي (ت 160) .
ضعيف، ضعفه معظم من متكلم عنه.
فقال ابن معين - في أكثر من رواية -، وابن المديني، ومسلم، والجوزجاني، والنسائي.
وعمرو بن علي، ومحمد بن عمار: ضعيف. وزاد عمرو: وكان سيء الحفظ، وهو من أهل الصدق. وقال ابن معين مرة: ليس بشيء. وقال مرة: لا بأس به. وقال البخاري:
هو عندهم لين. وقال النسائي في موضع آخر: مضطرب الحديث. وقال يعقوب بن سفيان: محمد بن جابر، وأيوب بن عتبة ضعيفان، لا يُفرح بحديثهما. وقال الدار قطني: يُترك وقال مرة: يُعتبر به، شيخ. وقال ابن عدي: في حديثه بعض الإنكار، وهو مع ضعفه يُكتب حديثه. وقال أبو داود: منكر الحديث. وقال الترمذي عن البخاري: ضعيف جدًا لا أحدث عنه، كان لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه. وقال ابن حبان: كان يخطيء كثيرًا، ويهم، حتى فحش الخطأ منه. وقال أحمد: مضطرب الحديث عن يحيى، وفي غير يحيى. وضعفه غيرهم.