أخرجه ابن ماجه 1/ 424، كتاب إقامة الصلاة، باب في حسن الصوت بالقرآن، رقم 1337، والحاكم (كما في مصباح الزجاجة 1/ 434) - وعنه البيهقي في الكبرى 10/ 231 - ، ورواه أبو يعلى 2/ 49، رقم 689 - ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال 17/ 129 - ، ورواه البيهقي في شعب الإيمان 2/ 362، رقم 2051، و 2/ 388، رقم 2147، والآجري في أخلاق حملة القرآن (ص 217) ، وأبو الفضل الرازي في فضائل القرآن (ص 122) ، رقم 90، ومحمد بن نصرفي قيام الليل، كما في إتحاف السادة المتقين (انظر تخريج أحاديث إحياء علوم الدين 2/ 691) ، وأبو بكر الطوسي في الثاني من حديث أبي العباسي الأصم (ق 139/أ) .
كلهم من طريق الوليد بن مسلم، ثنا أبو رافع: إسماعيل بن رافع، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالرحمن بن السائب [5] ، قال: قدم علينا سعد بن أبي وقاص، وقد كُفَّ بصره، فسلمت عليه، فقال: من أنت؟ فأخبرته، فقال: مرحبًا بابن أخي، بلغني أنك حسن الصوت بالقرآن، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إن هذا القرآن نزل بحزن، فإذا قرأتموه فابكوا، فإن لم تبكوا فتباكوا، وتغنوا به، فمن لم يتغن به فليس منا".
وعزاه الزيلعي في تخريج أحاديث الكشاف 2/ 329، إلى الحارث بن أبي أسامة في مسنده، من طريق إسماعيل بن أبي رافع، به.
2 -ورواه الضحاك بن مخلد، عن إسماعيل، عن رجل من تميم، عن سعد:
أخرجه الشاشي في مسنده 1/ 223، رقم 184، عن أبي مسلم، عن أبي عاصم:
الضحاك بن مخلد، عن إسماعيل بن رافع، أخبرني رجل من بني تميم، قال: قدم سعد فقام إليه عبدالرحمن بن السائب، فقال: قال: مرحبًا بابن أخي، قد بلغني أنك حسنالصوت بالقرآن، قال: قلت: نعم بحمد الله، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن".
قلت: ولعل الوجه الثاني أرجح؛ ففي الوجه الأول الوليد بن مسلم وهو كثير التسوية، وقد خالفه في الوجه الثاني أبو عاصم، وهو ثقة ثبت.