وتابعهم أيوب بن خوط: ذكره الدارقطني في العلل 4/ 391.
كلهم عن عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة.
وتوبع عسل على هذا الوجه؛ تابعه أيوب السختياني:
أخرجه البزار (كشف الأستار 3/ 97، رقم 2333) ، من طريق أبي أمية بن يعلى.
وتابع أبا أمية: أيوب بن خوط؛ ذكره الدارقطني في العلل 4/ 391.
كلاهما عن أيوب السختياني، وعسل بن سفيان، به.
2 -ورواه مرة، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس:
أخرجه الحاكم 1/ 570، من طريق نصر بن علي الجهضمي، عن الحارث بن مرة، عن عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس.
قلت: والحمل في هذا الاختلاف على عسل بن سفيان، فهو ضعيف (التقريب 4578) ، وقد خالف في كلا الوجهين الثقات الذين رووه عن سعد.
وأما متابعة أيوب السختياني له في الوجه الأول فلا تثبت، ففي الطريق الأولى إليها وهي رواية البزار: أبو أمية بن يعلى، وقد ضعفه الدارقطني، وقال ابن حبان: لا تحل الرواية عنه (الميزان 4/ 493) . وفي الطريق الثانية أيوب بن خوط، وهو متروك (التقريب 612) وعليه فلا يثبت هذا الوجه.
قال البخاري - كما في ترتيب علل الترمذي 2/ 1880 -: وحديث ابن أبي مليكة عن عائشة خطأ.
وقال المروذي في العلل عن أحمد، رقم 256: ونظر - يعني أحمد - في حديث عسل بن سفيان، عن ابن أبي مليكة، عن عائشة، قال النبي صلى الله عليه وسلم:"ليس منا من لم يتغن بالقرآن".
فقال: ليس من هذا شيء، من قال: عن عائشة فقد أخطأ، وضعف عسل بن سفيان.
وقال الحاكم: ليس بمستبعد من عسل بن سفيان الوهم.
ثامنًا: ورواه حماد بن سلمة، واختلف عليه:
1 -فروي عن حماد، عن داود بن أبي هند، عن ابن أبي مليكة، من قوله:
ذكره الدارقطني في العلل 9/ 406، ولم أقف على من أخرجه.
2 -ورواه طالوت بن عباد، عن حماد، عن داود، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس:
أشار اليه الدار قطني في العلل 9/ 406، من رواية إبراهيم بن مهدي الأبلي، عن طالوت، به.