وقال الدار قطني: ووهم.
قلت: إبراهيم بن مهدي: كذبوه (التقريب 257) .
وعليه فلعل الوجه الأول أرجح عن حماد، ولكن داود بن أبي هند قد خولف، حيث خالفه عدد من الثقات، كما تقدم، وهو ثقة كان يهم بأخرة (التقريب 1817) ، فلعل هذا مما حدث به في آخر عمره، والله أعلم.
تاسعًا: ورواه عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن ابن أبي مليكة، عن عبدالله ابن السائب بن أبي نهيك، عن سعد:
أخرجه البزار 4/ 69، رقم 1235، والقضاعي في مسند الشهاب 2/ 207، رقم 1195، 1198، والدورقي في مسند سعد، رقم 128، 129، والخطيب في المتفق والمفترق 3/ 1478، رقم 888، والكلاباذي في معاني الأخبار (ق 251/ب) ، وأبو عوانة، وابن أبي داود في كتاب الشريعة - كما في التهذيب 6/ 182 - ، وإسحاق بن راهويه في مسنده - كما في تخريج أحاديث الكشاف للزيلعي 2/ 329 - .
من طرقٍ، عن عبدالرحمن بن أبي بكر بن أبي مليكة، عن ابن أبي مليكة، به.
وقال البزار: وهذا الحديث لانعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه، بهذا الاسناد، وعبدالرحمن بن أبي بكر هذا لين الحديث.
قلت: وعبدالرحمن بن أبي مليكة: ضعيف (التقريب 3813) ، وقد خالف الثقات الحفاظ، فروايته منكرة، والله أعلم.
عاشرًا: ورواه عمرو بن الحارث، عن ابن أبي مليكة، عن أناس دخلوا على سعد، عن سعد:
أخرجه الحاكم 1/ 570، من طريق ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، به.
قلت: وعمرو بن الحارث ثقة حافظ (التقريب 5004) ، ويمكن الجمع بين هذا الوجه وبين الروايات الثابتة بأن يقال: أن من دخل على سعد كان ابن أبي نهيك، ومعه غيره، والله أعلم.
الحادي عشر: ورواه عبيدالله بن الأخنس، عن ابن أبي مليكة، عن ابن عباس: